الروايات
الجامع لابن وهب ت مصطفى أبو الخير
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي
ت 197هـ · تحقيق: د مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير، أستاذ الحديث وعلومه المساعد - كلية أصول الدين - القاهرة · الناشر: دار ابن الجوزي - الرياض · الطبعة: الأولى 1416 هـ - 1995 م
677 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[الجامع لابن وهب]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (125-197هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
1- طبع باسم:
الجامع
تحقيق ج. ديفد ويل، وصدر عن المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، سنة 1368هـ.
طبع باسم:
الجامع في الحديث
ضبط وتخريج وتحقيق دمصطفى حسن حسين, وصدر عن ابن الجوزي 1416هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
إن مما يثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه كثرة ما نقله أهل العلم في كتبهم من نصوص هذا الكتاب مع عزوها إليه من ذلك:
أ - القرطبي في التفسير (19) و (972) .
ب - ابن عبد البر في التمهيد (266) و (6) و (2393) .
ج - الحافظ الذهبي في الميزان (780) .
د - الحافظ ابن حجر في عدة كتب له منها:
1 - الفتح (1) و (48) و (677) و (9) و (1092 و547) و (11) .
2 - تغلق التعليق (3 و271 و427 و485) و (479) و (579) .
3 - الإصابة (5702) و (664) .
4 - تلخيص الحبير (17) .
5 - لسان الميزان (760) .
وغير هؤلاء الكثير.
(وصف الكتاب ومنهجه)
تضمن هذا الكتاب (717) حديثًا ما بين مرفوع وموقوف ومقطوع، وقد رتبها المؤلف في كتب يندرج تحتها أبواب، وابتدأها بكتاب النسب وذكر فيه ما ورد في قبائل العرب، ونسبه (، ثم عقب ذلك بكتاب الأسماء، وذكر فيه ما يرغب فيه وما يرغب عنه من الأسماء، وما هي أسماؤه (ثم ذكر كتاب البر، فالصمت، فالغيبة، فالطيرة، وختم بكتاب التفسير
وإذا دققنا النظر في هذه العاوين فسيظهر لنا بجلاء أن الكتاب قضيته الكبرى هي معالجة مواضيع داخلة تحت مسمى الآداب، وأنه يشبه إلى حد كبير كتاب أبي عبد الله البخاري "الأدب المفرد" من حيث موضوع الكتاب.
هذا ولم يخرج المؤلف ـ كما هي عادة غالب من يكتب في موضوع الآداب ـ الغرائب والمناكير والواهيات، بل غالب مادة الكتاب قد شاركه فيها أرباب الكتب المشهورة؛ وهذا يظهر بوضوح إذا ما أجلنا النظر فيما سلف ذكره من المراجع المستفيدة من هذا المؤلَّف الفذ كمؤلِّفه.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
170الرقم
170 - وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: " إِذَا خَرَجَ الْعَبْدُ لِيَلْقَى أَخَاهُ يُحْدِثُ بِهِ عَهْدًا، بَعَثَ اللَّهُ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، لَكَ الْجَنَّةُ. يَقُولُ اللَّهُ: بِرَوْحِي هَذَا، وَعَلَيَّ قِرَاؤُهُ "
171الرقم
قَالَ:
171 - وَبَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: يُقَالُ: « لَا يُبَلِّغُ الرَّجُلُ النَّصِيحَةَ كُلَّ النَّصِيحَةِ لِأَحَدٍ حَتَّى يَأْمُرَهُ بِمَا عَجَزَ عَنْهُ»
172الرقم
قَالَ:
172 - وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، يَرْفَعُهُ قَالَ: « إِذَا دَخَلَ عَلَى أَحَدِكُمْ أَخُوهُ فَلْيُقَرِّبْ لَهُ مَا وَجَدَ، وَلَوْ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ»
173الرقم
قَالَ:
173 - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْفَيَّاضِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ سَفَرٍ فَقَبَّلَ يَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ خَلَوَا يَتَنَاجَيَانِ حَتَّى بَكَيَا جَمِيعًا "
174الرقم
قَالَ:
174 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: « لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا لَاسْتَكْثَرَ مِنْهَا»
175الرقم
قَالَ:
175 - وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، وَهِشَامِ بْنِ الْغَازِي، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: « امْشِ مِيلًا عُدْ مَرِيضًا، امْشِ مِيلَيْنِ أَصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، امْشِ ثَلَاثَةً زُرْ فِي اللَّهِ» -[262]-
176 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، مِثْلَهُ
177الرقم
قَالَ:
177 - وَحَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي أَيُّوبَ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَرَجُلٍ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ» . قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " الْوَدُودُ، وَالْوَلُودُ، الْعَؤُودُ الَّتِي إِذَا أَسَاءَتْ أَوْ أُسِيءَ إِلَيْهَا وَضَعَتْ يَدَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَتِ: اعْمَلْ وَافْعَلْ مَا بَدَا لَكَ "
178الرقم
قَالَ:
178 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَصَمَتَ»
179الرقم
قَالَ:
179 - وَأَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ يَثِقُ بِهِ: " أَنَّ الرَّجُلَ، إِذَا زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ لَمْ يَبْقَ فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا حَيَّاهُ بِتَحِيَّةٍ مُسْتَأْنَفَةٍ، لَا يُحَيِّهِ مِثْلَهُ مَلَكٌ غَيْرُهُ، كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ يُحَيِّيهِ تَحِيَّةً عَلَى حِدَتِهَا، وَلَا تَبْقَ شَجَرَةٌ بِجَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ إِلَّا تُؤْذِنُ صَاحِبَتَهَا: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ زَارَ فُلَانًا فِي اللَّهِ "
180الرقم
قَالَ:
180 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: « إِنَّ رُوحَيِ الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَمَا رَأَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ قَطُّ»
181الرقم
قَالَ:
181 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُحَدِّثُونَ عَنْ سَلَفِنَا، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ تَطُولُ عَلَيْهِ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَنْظُرَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ، وَأَنَّهُمْ فِي أَسْفَارِهِمْ كَانَتِ الشَّجَرَةُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَيَلْتَفُّونَ مِنْ وَرَائِهَا فَيُشَابِكُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ شِدَّةِ تَشَوُّقِهِ إِلَى أَخِيهِ، وَسَلَامَةِ صَدْرِهِ لَهُ»
182الرقم
قَالَ:
182 - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «هَاتِ يَدَكَ يَا حُذَيْفَةُ» . فَأَعْطَيْتُهُ يَدِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي فَشَابَكَنِي، وَشَدَّ قَبْضَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَصَنَعَا هَذَا تَنَاثَرَتِ الْخَطَايَا مِنْهُمَا» قَالَ ابْنُ سَمْعَانَ: وَكَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَشَابَكَهُ ثُمَّ شَدَّ قَبْضَتَهُ
183الرقم
قَالَ:
183 - وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: « لَا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ»
184الرقم
184 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَنَّ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عُمَرُ: بَعْضُ أَعَاجِيبِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: « إِذَا أَلْقَى أَحَدُكُمُ الْمُسْلِمُ لِأَخِيهِ شَيْئًا يُكْرِمُهُ بِهِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ. . . غُفِرَ لَهُمَا»
185الرقم
قَالَ:
185 - وَأَخْبَرَنِي أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، حَدَّثَهُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: « إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَهُمَا»
186الرقم
قَالَ:
186 - وَأَخْبَرَنِي أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: « لَا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ»
187الرقم
قَالَ:
187 - وَأَخْبَرَنِي. . . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -[280]-: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: مِنْ جَلَالِ اللَّهِ. . . حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَيَّ بِرُكْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: « إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» قَالَ: ثُمَّ أَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ، أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، أَلَا أُحَدِّثُكَ؟ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي قَالَ:. . . حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ، حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ، حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ. . .، حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ "
188الرقم
قَالَ:
188 - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ،. . .، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِي عَامِرٍ أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: « السِّلْمُ صِفَةُ قَوْمٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ -[283]- وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِقُرْبِهِمْ وَمَقْعَدِهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فَسَكَتُوا، فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ وَجَثَا أَعْرَابِيٌّ عَلَى رُكْبَتِيهِ. . . يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَتَّى نَعْرِفَهُمْ حَدِّثْنَا عَنْهُمْ، فَرَأَيْتُ الْأَعْرَابِيَّ قَالَ: هُمْ عِبَادُ اللَّهِ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى، وَقَبَائِلَ شَتَّى، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ يَتَوَاصَلُونَ بِهَا، وَلَا دُنْيَا يَتَبَاذَلُونَهَا، تَحَابَّوْا بِرُوحِ اللَّهِ، يُجْعَلُ الله لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ لُؤْلُؤٍ قُدَّامَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ " -[284]-
189 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ -[285]-، عَنْ. . . مَحَبَّتِي الَّذِينَ يُعَمِّرُونَ مَسَاجِدِي، وَيُكْثِرُونَ ذِكْرِي. . . نِعْمَةً بِعِبَادِي، كُفِيَتْ بِهِمْ نَفْسٌ عَنْ عِبَادِي
190الرقم
قَالَ:
190 - وَأَخْبَرَنِي. . . « مَنْ أَحْدَثَ أُخُوَّةً فِي اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً»
191الرقم
قَالَ:
191 - وَأَخْبَرَنِي. . . يَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: « أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟» . قَالَ: فَذَكَرُوا. . . الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ، قَالَ: «الْأُخُوَّةُ فِي اللَّهِ» -[287]-،
192 - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنِ ابْنِ عَازِبٍ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَصَافَحَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى أَخْلَاقِ الْعَجَمِ وَسُنَّتِهِمْ، فَقَالَ: «كَلَّا، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا صَافَحَ. . .»
290الرقم
قَالَ:
290 - وَأَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَدْ قَالَ: « وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ يَخْشَى اللَّهَ»
291الرقم
قَالَ:
291 - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى الْوَاسِطِيِّ، يَرْفَعْهُ قَالَ: « مَا شَقِيَ عَبْدٌ بِمَشُورَةٍ، وَلَا سَعِدَ عَبْدٌ اسْتَغْنَى بِرَأْيهِ»
169الرقم
قَالَ:
169 - وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: « مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مُنَادِيًا مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، قَدْ تَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا»
96الرقم
قَالَ:
96 - وَأَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ -[159]- بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ "
97الرقم
قَالَ:
97 - وأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: « لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا»
1 / 28التالي →