الروايات
صفة النار لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: محمد خير رمضان يوسف · الناشر: دار ابن حزم - لبنان / بيروت · الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1997م
254 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[صفة النار لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
1- طبع باسم:
صفة النار
تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة 1417هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
1 - نص على نسبته للمؤلف الذهبي في ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (13) .
2 - كما نص على ذلك الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 50) .
3 - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: 471) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
تمثلت مادة الكتاب في (262) نصًا مسندًا، منها المرفوع, وعامتها الموقوف والمقطوع، رتبها المؤلف تحت (10) تراجم بدأها بـ " التعوذ بالله من النار " وختمها بـ " بكاء أهل النار ".
ولما كان الكلام عن موضوع وصف النار ـ أعاذنا الله منها ـ مما أولاه القرآن عناية خاصة؛ ـ لأنه موضوع من الموضوعات الاعتقادية ـ فكرر ذكره في عدد من الآيات، فقد كثر تفسير السلف الصالح لهذه الآيات، واستفاد المؤلف بهذه التفاسير، ونقلها بأسانيده إلى قائليها، حتى كاد الكتاب أن يكون تفسيرًا متمحضًا لهذه الآيات.
وقد لاحظ المؤلف ملحظ كثرة الموقوفات والمقطوعات، على أنها لا تعدو كونها تفسيرًا للآيات، أي هي من اجتهاد قائلها، فليست مما يتعبد به، لاحظ المؤلف كل هذا فلم يعر مسألة انتقاء النصوص الثابتة أهمية، بل جمع ما وقع له كيفما وقع, مادام في إطار العناوين التي حشدها في هذا الكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
188الرقم
188 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، وَذَكَرَ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ فَقَالَ: بَلَغَنَا «أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَأْكُلُ مِنْهَا أَكْلَةً إِلَّا نَهَشَتْ مِنْهُ مِثْلَهَا»
189الرقم
189 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: فِي قَوْلِهِ: { غِسْلِينٌ} [الحاقة: 36] قَالَ: «هُوَ الضَّرِيعُ، شَجَرَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا أَهْلُ النَّارِ»
190الرقم
190 - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ: مَا لِي لَا أَرَى عَيْنَكَ تَجِفُّ؟ -[124]- قَالَ: «مَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ؟» قَالَ: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ. قَالَ: «يَا أَخِي، إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَوَعَّدَنِي إِنْ أَنَا عَصَيْتُهُ أَنْ يَسْجِنَنِي فِي النَّارِ، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدْنِي أَنْ يَسْجِنَنِي إِلَّا فِي الْحَمَّامِ لَكُنْتُ حَرِيًّا أَلَا تَجِفَّ لِي عَيْنٌ»
191الرقم
191 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي نَزَلَ عَلَيْهَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا لِلنَّاسِ يَنَامُونَ وَلَا يَنَامُ؟ قَالَ: «إِنَّ جَهَنَّمَ لَا تَدَعَنِي أَنَامُ»
192الرقم
192 - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نُغَازِي عَطَاءَ الْخُرَاسَانِيَّ فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً، فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثُهُ -[125]- أَوْ نِصْفُهُ نَادَانَا وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، وَيَا يَزِيدَ بنَ يَزِيدَ، وَيَا هِشَامَ بْنَ الْغَازِ، وَيَا فُلَانُ وَيَا فُلَانُ، قُومُوا فَتَوَضَّؤُوا وَصَلُّوا، فَقِيَامُ هَذَا اللَّيْلِ وَصِيَامُ هَذَا النَّهَارِ أَيْسَرُ مِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ وَمُقَطِّعَاتِ الْحَدِيدِ، الْوَحَاءَ الْوَحَاءَ» ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ
193الرقم
193 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: وَقَعَ فِي جِيرَانِ غَزْوَانَ حَرِيقٌ، فَذَهَبَ يُطْفِئُهُ، فَوَقَعَتْ شَرَارَةٌ عَلَى أصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ: «أَلَا أُرَانِي قَدْ أَوْجَعَتْنِي نَارُ الدُّنْيَا؟ وَاللَّهِ لَا يَرَانِي اللَّهُ ضَاحِكًا حَتَّى أَعْرِفَ يُنْجِينِي مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ أَمْ لَا »
194الرقم
194 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ -[126]-: وَحَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ: { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [الذاريات: 13] قَالَ: «يُعَذَّبُونَ»
195الرقم
195 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " تُنَادَى النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا نَارُ اشْتَفِّي، يَا نَارُ أَنْضَجِي، يَا نَارُ أَحْرِقِي، يَا نَارُ كُلِي وَلَا تَقْتُلِي "
196الرقم
196 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ -[127]-: « ابْنَ آدَمَ، عَنْ نَفْسِكَ فَكَايِسْ فَإِنَّكَ إِنْ دَخَلْتَ النَّارَ لَمْ تَنْجَبِرْ بَعْدَهَا أَبَدًا»
197الرقم
197 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانٍ، " يُنَادَى يَوْمُ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ بِأَصْوَاتٍ أَرْبَعَةٍ: واي أز نام، واي أز ننال، واي أز نياز، وَاي أز أز ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ: " وَاي أز نام: وَيْلِي مِنْ طَلَبِ الِاسْمِ، اشْتَهيْتُ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ. وَاي أز ننال؟: وَيْلِي مِنَ الْعَارِ، كَمَا يُقَالُ فِي الدُّنْيَا: نَارٌ وَلَا عَارٌ. وَاي أز نيَاز: وَيْلِي مِنَ الْفَقْرِ، وَهُوَ مِفْتَاحُ كُلِّ بَلَاءٍ. وَاي أز أز: وَيْلِي مِنَ الْحِرْصِ "
198الرقم
198 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَمَرَ لَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَأَبَى -[128]- أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: « أَذْهَبَ ذَكَرُ جَهَنَّمَ حَلَاوَةَ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِي» وَكَانَ يَقُومُ إِذَا نَامَ النَّاسُ فَيَصِيحُ: «النَّارَ النَّارَ النَّارَ»
199الرقم
199 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، يَقُولُ: « لَلنَّارُ أَشَدُّ شَوْقًا إِلَى أَهْلِهَا مِنَ الْجَنَّةِ إِذَا أُدْنِيَتْ لِأَهْلِهَا»
200الرقم
200 - حَدَّثَنِي الْحَسَينُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثُونَا فِي إِسْنَادٍ لَهُمْ: «أَنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا دَخَلُوهَا سَفَعَتْ وُجُوهَهُمْ، فَأَلْقَتْ لَحْمَ خُدُودِهِمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، فَيَصِيحُونَ أُوَّهْ أَلْفَ عَامٍ» وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
201الرقم
201 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَخِيهِ: «أَيْ أُخَيِّ، هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَى الطَّرِيقِ صُوًى؟» -[129]- قَالَ: كَيْفَ؟ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} [النبأ: 21] "
202الرقم
202 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: « شَدَّ مَا ذَلَّتْ أَلْسِنَةُ النَّاسِ بِذِكْرِ النَّارِ»
203الرقم
203 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي شَرَاعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: { وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا} [الفرقان: 13] قَالَ: «أَضْيَقُ مِنَ الرُّمْحِ فِي الزُّجِّ»
204الرقم
204 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابَنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ} [الفرقان: 13] قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ جَهَنَّمَ لَتُضَيَّقُ عَلَى الْكَافِرِ كَتَضَيُّقِ الزُّجِّ عَلَى الرُّمْحِ»
205الرقم
205 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ -[130]-، فِي قَوْلِهِ: { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: 65] قَالَ: " الْغَرَّامُ: اللَّازِمُ الَّذِي لَا يُفَارِقُ صَاحِبَهُ أَبَدًا، وَكُلُّ عَذَابٍ يُفَارِقُ صَاحِبَهُ فَلَيْسَ بِغَرَامٍ "
206الرقم
206 - حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ نُعَيْمٍ النَّحْوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ فِي قَوْلِهِ: { فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34] قَالَ: " إِذَا قِيلَ لَهُمْ: قُومُوا إِلَى النَّارِ "
207الرقم
207 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: { فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34] قَالَ: «أَمَرٌ طَمَّ عَلَى مَا كَانَ قَبْلَهُ»
208الرقم
208 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يُرْسَلُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْبُكَاءُ، فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يُرَى فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الْأُخْدُودِ، لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ»
-[132]-
209 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
210الرقم
210 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي يَحْيَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَيُّهَا النَّاسُ ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكُوا، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ حَتَّى يَصِيرُ فِي وُجُوهِهِمْ كَالْجَدَاوِلِ، فَتَنْفَدُ الدُّمُوعُ، فَتَقْرَحُ الْعُيُونُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ السُّفُنَ أُرْخِيَتْ فِيهَا لَجَرَتْ»
211الرقم
211 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -[133]- الْجَزَرِيُّ، عَنْ زَيْدِ بنِ رُفَيْعٍ - رَفَعَهُ - قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ النَّارِ إِذَا دَخَلُوا النَّارَ بَكَوُا الدُّمُوعَ زَمَانًا، ثُمَّ بَكَوُا الْقَيْحَ زَمَانًا» قَالَ: " فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْقِيَاءِ، تَرَكْتُمُ الْبُكَاءَ فِي الدَّارِ الْمَرْحُومِ فِيهَا أَهْلُهَا فِي الدُّنْيَا، هَلْ تَجِدُونَ الْيَوْمَ مَنْ تَسْتَغِيثُونَ بِهِ؟ " قَالَ: " فَيَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، يَا مَعَاشِرَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَوْلَادِ، خَرَجْنَا مِنَ الدُّنْيَا عِطَاشًا، وَخَرَجْنَا مِنَ الْقُبُورِ عِطَاشًا، وَكُنَّا طُولَ الْمَوْقِفِ عِطَاشًا، وَنَحْنُ الْيَوْمَ عِطَاشٌ، فَأَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رِزْقَكُمُ اللَّهُ. فَيَدْعُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يُجِيبُهُمْ، ثُمَّ يُجِيبُهُمْ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77] فَيَيْأَسُونَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ "
212الرقم
212 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْوَرَكَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ -[134]- عِمْرَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ خُوَارٍ، قَالَ: بَلَغَنَا " أَنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ الدُّمُوعَ حَتَّى تَفْنَى، ثُمَّ يَبْكُونَ الدِّمَاءَ حَتَّى تَكُونَ فِي خُدُودِهِمْ أَمْثَالُ الْجَدَاوِلِ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْقِيَاءِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي الدَّارِ الْمَقْبُولِ فِيهَا الْعَمَلُ، كَانَ نِعْمَ الذُّخْرَ لَكُمْ "
213الرقم
213 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ: { فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي دَارِ الدُّنْيَا» {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82] قَالَ: «فِي نَارِ جَهَنَّمَ»
1 / 11التالي →