الروايات
المتمنين لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: محمد خير رمضان يوسف · الناشر: دار ابن حزم - بيروت - لبنان · الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1997م
152 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[المتمنين لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208 - 281ه) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: كتاب المتمنين تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم ببيروت، سنة 1417ه. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لا شك في نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، وقد ثبت ذلك بأدلة كثيرة منها: 1 - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (13 / 403) . 2 - ذكره الكتاني ونص على نسبته للمؤلف في الرسالة المستطرفة (ص: 50) . 3 - ذكره الحافظ ابن حجر في ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (432) ، وعده من مسموعات عفيف الدين بن الدواليبي الأزجي في الدرر الكامنة (5 / 278) . (وصف الكتاب ومنهجه) لقد رأى المؤلف يرحمه الله تعالى في بعض النصوص المسندة التي بين يديه أمنيات لقائلي هذه النصوص، وهذه الأمنيات متعلقة بالآخرة، فجمع هذه النصوص في هذا الكتاب، وسلك فيه مسلكا حسنا؛ فرتب هذه النصوص والتي بلغت (157) بترتيب بديع، فقدم المرفوع ثم ثنى بالموقوف على الصحابة، وهذا الموقوف رتبه بترتيب قائليه في الفضل؛ فقدم ما ورد من ذلك عن أبي بكر، ثم عمر. . . وهكذا , ثم ثلث بالموقوفات على هذا النسق، وهذا الترتيب في الغالب وإلا فقد يخل به، ولا عيب عليه في ذلك؛ فإنه لم يصرح به، ولا بأنه سيلتزمه، ومع هذا فإن المؤلف لم يقسم الكتاب إلى أبواب، ولم يضع عناوين أو تراجم، بل سرد مادة الكتاب سردا متتابعا. ولما كان موضوع هذا الكتاب من موضوعات الزهد والرقائق؛ فقد أورد المؤلف الكثير من الأشعار والحكم والقصص ونحو ذلك. ولم يعتن المؤلف بانتقاء الأسانيد الصحيحة، والطرق القوية؛ وذلك لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به، بل هي من باب طلب ترقيق القلوب وتزكية الأنفس، وهذا مما يتسامح فيه من الأبواب في مذهب المؤلف وجماعة من المحدثين. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
75الرقم
المجلد 1 · ص. 52
75 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ -[53]-: « مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَمِيعَ مَا حَوَتِ الْبَصْرَةُ، مِنَ الْأَمْوَالِ وَالثَّمَرَةِ بِفِلْسَيْنِ»
76الرقم
المجلد 1 · ص. 53
76 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي الْعُصْفُرِيَّ، لِبِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ: " يَسُرُّكَ أَنَّ لَكَ مِائَةَ أَلْفٍ؟ فَقَالَ: لَئِنْ تَنْدُرَا - وَأَشَارَ إِلَى عَيْنَيْهِ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ "
77الرقم
المجلد 1 · ص. 53
77 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ وَادِعٍ الرَّاسِبِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ، وَهُوَ يُوقِدُ النَّارَ تحَتَ قِدْرٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا: يَا عَطَاءُ، أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ حُرِّقْتَ بِهَذِهِ النَّارِ وَلَمْ تُبْعَثْ؟ قَالَ: «وَتُصَدِّقُونِي؟ فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي حُرِّقْتُ بِهَا، ثُمَّ أُخْرِجْتُ، ثُمَّ أُحْرِقْتُ، ثُمَّ أُخْرِجْتُ، ثُمَّ أُحْرِقْتُ، وَأَنِّي لَمْ أُبْعَثْ»
78الرقم
المجلد 1 · ص. 54
78 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ الْأَسْوَدِ - وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ زَمَانِهِ - قَالَ: تَمَنَّى رَجُلٌ فَقَالَ: " لَيْتَ أَنِّي بِزُهْدِ الْحَسَنِ، وَوَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ، وَفِقْهِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعِبَادَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ رَوْحٌ: وَذَكَرَ مُطَرِّفًا، بِشَيْءٍ لَا أَحْفَظُهُ، قَالَ: فَنَظَرُوا فِي هَذِهِ الْخِصَالِ، فَوَجَدُوهَا كُلَّهَا كَامِلَةً فِي الْحَسَنِ
79الرقم
المجلد 1 · ص. 54
79 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ -[55]-: دَخَلَ الْحَسَنُ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَسَمِعَ أَصْوَاتًا، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟» فَقَالُوا: ثَقِيفُ تَخْتَصِمُ فِي عُقَدِهَا، فَقَالَ: « مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كُلَّ عُقْدَةٍ، كُلٌّ يُعْطَى بِمِلْءِ زَبِيلٍ مِنْ تُرَابٍ»
80الرقم
المجلد 1 · ص. 55
80 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، قَالَ: قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: « إِنَّمَا قُوتِي فِي الدُّنْيَا نِصْفُ مُدٍّ فِي الْيَوْمِ، وَإِنَّمَا لِبَاسِي مَا سَتَرَ عَوْرَتِي، وَإِنَّمَا بَيْتِي مَا أَكَنَّ رَأْسِي، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ حَمَانِي مِنَ الْآخِرَةِ، وَلَا أُعَذَّبُ بِالنَّارِ»
82الرقم
المجلد 1 · ص. 56
82 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: «وَعِزَّتِهِ لَوْ أَدْخَلَنِي النَّارَ، فَصِرْتُ فِيهَا مَا يَئِسْتُهُ»
83الرقم
المجلد 1 · ص. 56
83 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْأَشْعَثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: « لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَمُوتَ فَأُرِيَ الْقِيَامَةَ، وَأَهْوَالَهَا، وَالْبَعْثَ، وَالْحِسَابَ، ثُمَّ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا، فَأَعِيشَ مَعَ الْكِلَابِ عُمْرِي حَتَّى أَمُوتَ، ثُمَّ أَصِيرُ تُرَابًا، لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا حَتَّى أَمُوتَ، ثُمَّ أَصِيرُ تُرَابًا، وَلَا أَرَى الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ، هَنِيئًا الْجَنَّةُ لِأَهْلِهَا، أَلَيْسَ لَا أَرَى الْقِيَامَةَ وَلَا أَهْوَالَهَا؟»
84الرقم
المجلد 1 · ص. 56
84 - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّاجِيِّ، يَقُولُ: «تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ قُلْتُ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: قَبِيحٌ لِعُبَيْدٍ ذَلِيلٍ مِثْلِي، يُعَلِّمُ عَظِيمًا مِثْلَكَ مَا لَا يَعْلَمُ «إِنَّكَ لَتَعْلَمُ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا، عُرِضَتْ عَلَيَّ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَتْ، إِلَى أَنْ تَفْنَى، أَتَنَّعَّمُ فِيهَا حَلَالًا لَا أُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَيْنَ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي، لَاخْتَرْتُ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي السَّاعَةَ‍‍‍‍‍‍» ، قَالَ أَحْمَدُ: ثُمَّ قَالَ: أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَلْقَى مَنْ تُطِيعُ؟
89الرقم
المجلد 1 · ص. 58
89 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: « لَوَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الْجَنَّةِ، حَيْثُ أَرَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
90الرقم
المجلد 1 · ص. 58
90 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يَقُولُ: « لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، يُخْبِرُنِي بِأَنْ يُخَيِّرَنِي فِي الْجَنَّةِ أَنَا أَوْ فِي النَّارِ، وَبَيْنَ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا، لَاخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا»
91الرقم
المجلد 1 · ص. 58
91 - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ -[59]-، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يُحَدِّثُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " ذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَفَكَّرَ فِيهَا، حَتَّى ذَكَرَ الْمَوَازِينَ إِذَا نُصِبَتْ، وَالْجَنَّةَ إِذَا أُزلِفَتْ، وَالنَّارَ حِينَ أُبْرِزَتْ، وَصُفوفَ الْمَلَائِكَةِ، وَطَيَّ السَّمَاوَاتِ، وَنَسْفَ الْجِبَالِ، وَتَكْوِيرَ الشَّمْسِ، وَانْتِثَارَ الْكَوَاكِبِ، فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَضِرًا مِنْ هَذِهِ الْخَضِرِ، تَأْتِي عَلَيَّ بَهِيمَةٌ فَتَأْكُلُنِي فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، فَنَزَلَتْ { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46]
92الرقم
المجلد 1 · ص. 59
92 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى شَجَرَةٍ، فَقَالَ: « طُوبَى لَكَ يَا طَائِرُ، تَأْكُلُ الثَّمَرَ، وَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ، وَدِدْتُ أَنِّي ثَمَرَةٌ يَنْقُرُهَا الطَّيْرُ»
93الرقم
المجلد 1 · ص. 60
93 - حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ ابْنُهُ: يَا أَبَتَاهُ، إِنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ لَنَا: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ أَلْقَى رَجُلًا عَاقِلًا، عَنْدَ نُزُولِ الْمَوْتِ، حَتَّى يَصِفَ لِي مَا يَجِدُ» ، وَأَنْتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَصِفْ لِيَ الْمَوْتَ قَالَ: " يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ جَنْبَيَّ فِي تَخْتٍ وَكَأَنِّي أَتَنَفَّسُ مِنْ سَمِّ إِبْرَةٍ، وَكَأَنَّ غُصْنَ شَوْكٍ يُجَرُّ بِهِ مِنْ قَدَمَيَّ إِلَى هَامَتِي ثُمَّ قَالَ: [البحر الخفيف] لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي ... فِي قِلَالِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولَا وَاللَّهِ لَيْتَنِي كُنْتُ حَيْضًا عَرَكَتْنِي الْإِمَاءُ بِدَرِيبِ الْإِذْخِرِ "
94الرقم
المجلد 1 · ص. 60
94 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: « وَدِدْتُ أَنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ وَقَفْتُ، وَلَمْ أَلْقَ أَحَدًا أَرْضَاهُ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ»
95الرقم
المجلد 1 · ص. 61
95 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: « وَدِدْتُ أَنِّي أُفْلِتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، لَا لِي، وَلَا عَلَيَّ»
96الرقم
المجلد 1 · ص. 61
96 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَتْ تَقُولُ: « يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا، قَبْلَ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهِ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ عُثْمَانَ، أَمَرٌ قَطُّ، إِلَّا انْتُهِكَ مِنِّي مِثْلُهُ، حَتَّى لَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ»
143الرقم
المجلد 1 · ص. 83
143 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: تَمَنَّى عَبْدُ اللَّهِ، لِأَهْلِهِ وَلِنَفْسِهِ الْمَوْتَ، فَقِيلَ لَهُ: تَمَنَّيْتَ لِأَهْلِكَ، فَلِمَ تَمَنَّيْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَقَالَ: « لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَبْقُونَ عَلَى حَالِكُمْ هَذِهِ، لَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَعِيشَ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سَنَةً»
144الرقم
المجلد 1 · ص. 84
144 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ، عَنِ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، قَالَ: « كَانَ مِنْ دُعَاءٍ لِي، أَوْ مِنْ دُعَائِي أَنْ لَا أَمُوتَ فَجْأَةً، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَوَدِدْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ»
145الرقم
المجلد 1 · ص. 84
145 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: « لَأَنَا إِلَى مَنْ فِي بَطْنِهَا أَشْوَقُ مِنِّي إِلَى مَنْ عَلَى ظَهْرِهَا»
146الرقم
المجلد 1 · ص. 84
146 - حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، دُعِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: كَيْفَ مَنْزِلُكَ وَمَقِيلُكَ؟ -[85]- فَيَقُولُ: خَيْرُ مَنْزِلٍ وَخَيْرُ مَقِيلٍ، فَيُقَالَ لَهُ: هَلْ تَتَمَنَّى شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَتَمَنَّى أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ثُمَّ يُدْعَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ وَمَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: شَرُّ مَنْزِلٍ وَشَرُّ مَقِيلٍ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ تَفْتَدِي بِشَيْءٍ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيُقَالَ: كَمْ؟ فَيَقُولُ بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا، فَيُقَالُ لَهُ: كَذَبْتَ، قَدْ سُئِلْتَ أَقَلَّ مِنْ هَذَا فَلَمْ تَفْعَلْ فَيُرَدُّ هَذَا إِلَى الْجَنَّةِ، وَهَذَا إِلَى النَّارِ "
147الرقم
المجلد 1 · ص. 85
147 - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى نَافِعِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْكِنَانِيِّ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مَكَّةَ، وَأَنَّهُ عَادَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَرَآهُ ثَقِيلًا، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَكَ مَالًا، فَأَوْصِ فِيهِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهُ يُصِيبُ ذَا الرَّحِمِ، وَالْمِسْكِينَ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ: ذَاكَ، وَلَّى بِوَجْهِهِ إِلَى الْجِدَارِ، فَلَبِثَ سَاعَةً، ثُمَّ -[86]- أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ مَا أُنْكِرُ مَا تَقُولُ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ عَبْدًا مَمْلُوكًا لِبَنِي فُلَانٍ مِنْ كِنَانَةَ، أَسْقِيهِمُ الْمَاءَ، وَأَنِّي لَمْ آلِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ شَيْئًا قَطُّ "
148الرقم
المجلد 1 · ص. 86
148 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا» -[87]-، فَلِذَلِكَ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ ذَلِكَ الزَّمَانِ
149الرقم
المجلد 1 · ص. 87
149 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ذَهَبَ بَصَرُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يُعَزُّونَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: « إِنَّمَا كُنْتُ أُرِيدُهُمَا لِأَنْظُرَ بِهِمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّا إِذْ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا بِهِمَا بِظَبْيٍ مِنْ ظِبَاءِ تَبَالَةَ»
150الرقم
المجلد 1 · ص. 87
150 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ -[88]-: " يُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي أَنْ تَرَى الْجَنَازَةَ يُمَرُّ بِهَا عَلَى الْقَوْمِ، فَيَقُولُ الْقَائِلُ: يَا لَيْتَنِي عَلَى أَعْوَادِكِ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا كَانَ، قَالَ: عَلَى مَا كَانَ " قُلْتُ: ذَلِكَ مِنْ بَلَاءٍ عَظِيمٍ؟ قَالَ: «أَجَلْ، يَا ابْنَ أَخِي، عَظِيمٌ عَظِيمٌ عَظِيمٌ»