الروايات
مقتل علي لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: إبراهيم صالح · الناشر: دار البشائر - دمشق · الطبعة: الأولى 1422هـ - 2001
139 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
129الرقم
المجلد 1 · ص. 104
129- حدثنا الحسين نا عبد الله نا خالد بن خداش نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن أسماء ولدت لجعفر محمدا ولأبي بكر محمدا ولعلي محمدا.
130الرقم
المجلد 1 · ص. 104
130- حدثنا الحسين نا عبد الله نا محمد بن سلام الجمحي قال سمعت عباد بن مسلم يحدث عن قتادة قال استبق بنو أسماء الثلاثة ابن جعفر وابن أبي بكر وابن علي فسبق الأكبران ابن جعفر وابن أبي بكر وثنى ابن علي فقالت أسماء لئن سبقاك ما سبق آباؤهما أباك قال ثم أخذ قتادة يقول لم يكن علي رضي الله عنه مثلهما وعنده رجل من أهل الكوفة فقال يا عمي حدثنا بما سمعت ودعنا من رأيك * ومحمد الأصغر بن علي درج لأم ولد * وأم الحسين ورملة ابنتا علي وأمهما أم سعيد بنت عروة بن -[105]- مسعود بن معتب الثقفي.
131الرقم
المجلد 1 · ص. 105
131- حدثنا الحسين نا عبد الله قال قال الزبير قال عمي وإخوتهما لأمهما بنو يزيد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية وقال غير عمي أختهما.. بنت لعنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية * ولأم الحسين بنت علي حسن وعلي وحبيب بنو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم كان خلف عليها ثم خلف عليها بعده جعفر بن عقيل بن أبي طالب فلم تلد له * وكانت رملة بنت علي عند أبي الهياج واسمه عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فولدت منه عبد الكريم وأخا له هلكا وأختا له كانت عند عاصم بن عمر بن الخطاب وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث ثم خلف عليها معاوية بن مروان بن الحكم بن أبي العاص * وزينب الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وأم جعفر واسمها الجمانة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة وأمامة وأم كلثوم الصغرى ورقية الصغرى بنات علي لأمهات أولاد شتى.
132الرقم
المجلد 1 · ص. 106
132- كانت رقية الكبرى بنت علي عند مسلم بن عقيل فولدت له عبد الله قتل بالطف وعليا ومحمد ابني مسلم بن عقيل وقد انقرض ولد مسلم بن عقيل.
133الرقم
المجلد 1 · ص. 106
133- وكانت زينب الصغرى بنت علي عند محمد بن عقيل بن أبي طالب فولدت له عبد الله الذي يحدث عنه وفيه العقب من ولد عقيل وعبد الرحمن والقاسم ابني محمد ثم خلف عليها كثير بن العباس فولدت له كلثم تزوجها جعفر بن تمام بن العباس وقد انقرض ولد كثير وتمام ابني العباس بن عبد المطلب.
134الرقم
المجلد 1 · ص. 106
134- وكانت أم هانئ بنت علي عند عبد الله الأكبر بن عقيل فولدت له محمدا قتل بالطف وعبد الرحمن ومسلما وأم كلثوم.
135الرقم
المجلد 1 · ص. 106
135- وكانت ميمونة بنت علي عند عبد الله الأكبر بن عقيل فولدت له عقيلا.
136الرقم
المجلد 1 · ص. 106
136- وكنت أم كلثوم الصغرى واسمها نفيسة عند عبد الله الأكبر بن عقيل فولدت له أم عقيل ثم خلف عليها كثير بن العباس بعد زينب الصغرى فولدت له الحسن ثم خلف عليها تمام بن العباس فولدت له نفيسة تزوجها عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
137الرقم
المجلد 1 · ص. 107
137- وكانت خديجة بنت علي عند عبد الرحمن بن عقيل فولدت له سعيدا وعقيلا ثم خلف عليها أبو السنابل عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
138الرقم
المجلد 1 · ص. 107
138- وكانت فاطمة بنت علي عند محمد بن أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة ثم خلف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البختري فولدت له برة وخالدة ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام فولدت له عثمان وكثيرة درجا.
139الرقم
المجلد 1 · ص. 107
139- وكانت أمامة بنت علي عند الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له نفيسة وتوفيت عنده فهؤلاء ولد علي بن أبي طالب عليه السلام لصلبه. آخر كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
105الرقم
المجلد 1 · ص. 89
105- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني محمد بن أبي يحيى أن شيخا من ضبة يكنى أبا الوليد حدثهم قال حدثني عبد الواحد بن أبي عبد الله الأسدي أن معاوية قال لرجل من كنانة صف لي عليا قال أعفني قال لا أعفيك قال أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه -[90]- ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشب كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويبتدئنا إذا أتيناه ويلبينا إذا دوعناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة ولا تبتدئه تعظمة فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا يأيس الضعيف من عدله وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سرباله وقد غارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني الآن أسمعه وهو يقول يا دنيا يا دنيا إياي أردت أم بي تشوقت هيهات هيهات غري غيري لا حان حينك قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق قال فبكى معاوية وبكى القوم ثم قال رحم الله أبا حسن كان والله كذلك وكيف حزنك عليه قال حزن والله من ذبح واحدها في حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها.
106الرقم
المجلد 1 · ص. 90
106- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا جرير عن مغيرة قال لما جيء معاوية بنعي علي بن أبي طالب عليه السلام وهو -[91]- قائل مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا فقدوا من العلم والخير والفضل والفقه قالت امرأته بالأمس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه قال ويلك لا تدرين ما فقدنا من علمه وفضله وسوابقه.
107الرقم
المجلد 1 · ص. 91
107- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عمرو بن طلحة القناد نا أسباط بن نصر عن سماك عن حجار بن أبجر قال جاء رجل إلى معاوية فقال سرق ثوبي هذا فوجدته مع هذا فقال لو كان لهذا علي بن أبي طالب.
108الرقم
المجلد 1 · ص. 91
108- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك بن حرب قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لعلي بن أبي طالب عندما يسأله من الأمر فيفرجه عنه لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن.
9الرقم
المجلد 1 · ص. 26
9-.. .... .... .... أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنبا حدثني عبد الرحمن بن صالح أنبأنا عمرو بن هاشم الجنبي عن أبي -[27]- جناب عن أبي عون الثقفي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال لي الحسن بن علي قال أبي علي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنح لي الليلة في منامي فقلت يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأود واللدد قال ادع عليهم قلت اللهم أبدلني بهم من هو خير منهم وأبدلهم بي من هو شر مني.
10الرقم
المجلد 1 · ص. 27
10-.. .... .... .... .... .. أنبأنا عمر بن الحسن قال أنبأنا ابن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام عن أبيه قال كانت خلافة علي أربع سنين وثمانية أشهر وثلاثة وعشرين يوما.
11الرقم
المجلد 1 · ص. 27
11-.. .... .... .... .... ... أنبأنا الحسن بن كثير عن أبيه وكان أدرك عليا قال خرج علي إلى صلاة الفجر فاستقبله الوز يصحن في وجهه فجعلنا نطردهن عنه فقال دعوهن فإنهن نوائح.
12الرقم
المجلد 1 · ص. 27
12- حدثنا الحسين نا عبد الله نا محمد بن عمرو بن الحكم نا -[28]- الضحاك بن شهر نا خارجة عن حصين عن هلال بن يساف قال كان علي بن أبي طالب يخرج إلى صلاة الفجر فيقول الصلاة الصلاة فبينا هو كذلك إذ ابتدره رجلان فضربه أحدهما ضربة بالسيف فسبقه ابن النباح راجعا وأخذ الآخر فقالوا ما نرى به بأسا فقال لقد سقيته السم شهرين ولو قسمتها بين العرب لأفنتهم وجعل النساء يبكين عليه وجعل آخرون يقولون ليس عليه بأس فقال ابن ملجم لعنه الله أفعلي تبكون.
13الرقم
المجلد 1 · ص. 28
13- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عبيد الله بن -[29]- موسى قال أخبرنا الحسن بن دينار عن الحسن قال سهر علي عليه السلام في تلك الليلة فقال إني مقتول لو قد أصبحت قال فجاءه مؤذنه بالصلاة فقام فمشى قليلا ثم رجع فقالت له ابنته مر جعدة يصلي بالناس قال لا مفر من الأجل ثم قام فخرج فمر على صاحبه وقد سهر ليله ينتظره قد غلبته عينه فضربه برجله وقال الصلاة فقام فلما رأى عليا ضربه قال الحسن أنى علم هذا.
14الرقم
المجلد 1 · ص. 29
14- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي نا علي بن أبي فاطمة الغنوي قال حدثني شيخ من بني حنظلة قال -[30]- لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي رحمه الله أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل فقال الثانية يؤذنه بالصلاة فسكت فجاءه الثالثة فقام علي يمشي بين الحسن والحسين وهو يقول شد حيازيمك للموت ... فإن الموت آتيك ولا تجزع من الموت ... إذا حل بواديك فلما بلغ باب الصغير قال لهما مكانكما ودخل فشد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه فخرجت أم كلثوم بنت علي فجعلت تقول ما لي ولصلاة الغداة قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة.
15الرقم
المجلد 1 · ص. 30
15- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد قال حدثني رجل من النخع عن صالح بن ميثم عن عمران بن ميثم عن أبيه أن عليا خرج فكبر في الصلاة ثم قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية ثم ضربه ابن ملجم من الصف على قرنه فشد -[31]- عليه الناس وأخذوه وانتزعوا السيف من يده وهم قيام في الصلاة وركع علي ثم سجد فنظرت إليه ينقل رأسه من الدم إذا سجد من مكان إلى مكان ثم قام في الثانية فقام فخفف القراءة ثم جلس فتشهد ثم سلم وأسند ظهره إلى حائط المسجد.
16الرقم
المجلد 1 · ص. 31
16- حدثا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد قال حدثني عمر بن عبد الرحمن بن نفيع بن جعدة بن هبيرة أنه لما ضرب ابن ملجم عليا عليه السلام وهو في الصلاة تأخر فدفع في ظهر جعدة بن هبيرة فصلى بالناس ثم قال علي علي بالرجل فأتي فقال أي عدو الله ألم أحسن إليك وأصنع وأصنع قال بلى قال ما حملك على ما صنعت قال شحذت سيفي أربعين يوما ثم دعوت الله أن أقتل به شر خلقه فقال علي ما أراك إلا مقتولا به وما أرك إلا شر خلقه فقتل ابن ملجم بذاك السيف.
17الرقم
المجلد 1 · ص. 31
17- نا الحسين قال نا عبد الله قال نا سعيد بن يحيى الأموي -[32]- قال نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله عن المجالد بن سعيد قال جاء ابن بجرة الأشجعي وابن ملجم معهما سيفان فجلسا بالباب فلما خرج علي رضي الله عنه نادى بالصلاة وابتدره الرجلان فضرباه فأخطأ أحدهما فأصاب الحائط وأصاب الآخر وخرجا هاربين فخرج ابن بجرة من ناحية كندة وخرج ابن ملجم من ناحية السوق فأدرك فأخذ فأتي به علي رضي الله عنه فقال احبسوه.
18الرقم
المجلد 1 · ص. 32
18- حدثا الحسين بن صفوان البرذعي قال نا عبد الله بن أبي الدنيا قال حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثنا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله عن عوانة بن الحكم أن ثلاثة تبايعوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص -[33]- فخرج إلى عمرو بن العاص وآخر إلى معاوية يقال له البرك بن عبد الله رجل من بني تميم من بني سعد ثم من بني صريم وآخر إلى علي وهو ابن ملجم فجاء ابن ملجم إلى الكوفة فخطب قطام وكانت من بني التيم وكانت ترى رأي المحكمة فقالت لا والله لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف وقتل علي فأعطاها ذلك وبنى بها.