← شجرة الإسناد
المتن · 480
1971 وَعَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ , قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ ، عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا الأَسْقَعِ ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ ، وَلا تَزَيُّدٌ فِيهِ وَلا نِسْيَانٌ ، فَقَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ؟ " ، قُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ حَافِظُونَ جِدًّا ، إِنَّا لَنَزِيدُ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

6 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1971 وَعَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ , قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ ، عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا الأَسْقَعِ ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ ، وَلا تَزَيُّدٌ فِيهِ وَلا نِسْيَانٌ ، فَقَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ؟ " ، قُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ حَافِظُونَ جِدًّا ، إِنَّا لَنَزِيدُ فِيهِ الْوَاوَ وَالأَلِفَ وَنُنْقِصُ ، قَالَ : " فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لا تَأْلُونَ حِفْظَهُ ، وَإِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتُنْقِصُونَ ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ لا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى "
#2 إسناد واحد
1491 حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ ، على واثلة بن الأسقع ، فقلنا : يا أبا الأسقع , حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ ، وَلا تَزَيُّدٌ ، وَلا نِسْيَانٌ ، فَقَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا " ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ , وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا , إِنَّا لَنَزِيدُ الْوَاوَ ، وَالأَلِفَ ، وَنَنْقُصُ ، قَالَ : " هَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، لا تَأْلُونَ حِفْظَهُ , وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتَنْقُصُونَ , فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَسَى أَنْ لا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً , حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ عَلَى الْمَعْنَى @ 2 : 369 @
#3 إسناد واحد
3355 حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَّا وَأَبُو الأَزْهَرِ ، عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا الأَسْقَعِ ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ وَلا تَزَيُّدٌ وَلا نِسْيَانٌ ، فَقَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا ، إِنَّا لَنُزِيدُ الْوَاوَ وَالأَلِفَ ، وَنُنْقِصُ ، قَالَ : فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، لا تَأْلُونَ حِفْظَهُ ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتَنْقُصُونَ ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَسَى أَنْ لا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى "
#4 إسناد واحد
17630 حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ ، على واثلة بن الأسقع ، فقلنا له يا أبا الأسقع ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ ، وَلا تَزَيُّدٌ ، وَلا نِسْيَانٌ ، قَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدُكُمُ اللَّيْلَةَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا ، إِنَّا لَنَزِيدُ الْوَاوَ وَالأَلِفَ وَنُنْقِصُ ، قَالَ : فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لا تَأْلُونَ حِفْظَهُ ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وتَنْقُصُونَ ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَسَى أَنْ لا يَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً حَسْبُكُمْ إِذَا مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى "
#5 إسناد واحد
17660 حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثنا أَبُو صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ ، على واثلة بن الأسقع ، فقلنا يا أبا الأسقع حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ ، وَلا تَزَيُّدٌ ، وَلا نِسْيَانٌ ، فَقَالَ : " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا ، إِنَّا لَنَزِيدُ الْوَاوَ وَالأَلِفَ وَنُنْقِصُ ، قَالَ : فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لا تَأْلُونَ حِفْظَهُ ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وتَنْقُصُونَ ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَى أَنْ لا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى "
#6 إسناد واحد
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، نَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَأَبُو الأَزْهَرِ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، فَقُلْنَا لَهُ : " يَا أَبَا الأَسْقَعِ ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ وَلا @ 2 : 21 @ تَزَيُّدٌ وَلا نِسْيَانٌ ، قَالَ : هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا ؟ قَالَ : فَقُلْنَا : نَعَمْ ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِحَافِظِينَ جِدًّا ، أَنَا لَنُزِيدُ الْوَاوَ وَالأَلِفَ وَنُنْقِصُ ، قَالَ : فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لا تَأْلُونُ حِفْظًا ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُزِيدُونَ وَتُنْقِصُونَ ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أَنْ لا تكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً ، حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمُ بالْحَدِيثَ عَلَى الْمَعْنَى "