← شجرة الإسناد
المتن · 684
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فَذَكَرَ فِيهِ مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ ، وَكَتَبَ : " مَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، أَوْ كَانَ سَيْحًا ، أَوْ كَانَ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ، فَذَكَرَ فِيهِ مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ ، وَكَتَبَ : " مَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، أَوْ كَانَ سَيْحًا ، أَوْ كَانَ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ ، فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ " . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَذَكَرَهُ . وَذَكَرَ مَا رَوَيْتُ فِي هَذَا @ 3 : 269 @ الْكِتَابِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَتِنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا بِصَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةِ صَاعٍ بِصَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ بِمُدِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بابي هُوَ وَأُمِّي . قَالَ فِي الْقَدِيمِ : وَالصَّاعُ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ ، وَزِيَادَةُ شَيْءٍ أَوْ نُقْصَانُهُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : الصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ ، فَكَانَتْ حُجَّتُهُ أَنْ قَالَ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَجَدْنَا صَاعَ عُمَرَ حِجَاجِيًّا . قَالَ : وَقَدْ غُيِّرَ الْمِكْيَالُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فَأَرَادَ رَدَّهُ ، فَكَأَنَّهُ نَسِيَهُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَيُؤْخَذُ هَذَا بِالتَّوَهُّمِ ، وَصَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ ، وَالْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ رَأَيْنَا أَهْلَ الثِّقَةِ يَتَوَارَثُونَهُ لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ وَيُحْمَلُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، فَهُوَ كَمَا وَصَفْنَا ، فَكَيْفَ جَازَ لِأَحَدٍ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْنَا فِي عِلْمِهِ بِالتَّوَهُّمِ ؟ ، وَلَا جَازَ هَذَا لَتَجَوَّزَ أَنْ يَقُولَ : لَيْسَ ذُو الْحُلَيْفَةِ حَيْثُ زَعَمْتُمْ ، وَلَا الْجُحْفَةُ ، وَلَا قَرْنٌ ، وَأَنَّ عِلْمَ الْمِكْيَالِ بِالْمَدِينَةِ لَأَعَمُّ مِنْ بَعْضِ عِلْمِ هَذَا ، فَرَجَعَ بَعْضُهُمْ وَقَالَ : مَا يَنْبَغِي أَنْ يُدْخَلَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي عِلْمِ هَذَا ، @ 3 : 270 @ وَثَبَتَ بَعْضُهُمْ عَلَى الْقَوْلِ : بِهِ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ ، وَاحْتَجَّ بِالَّذِي حَكَيْنَاهُ