← شجرة الإسناد
المتن · 4139
وَأَخْبَرَنَا الأَشْيَاخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ صَقْرُ بْن يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الأُمَوِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاوْرَدِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَزْوِينِيُّ ، وَأُمُّ الْفَتْحِ هَدِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ سَمَاعًا عَلَيْهِمْ بِحَلَبَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُو…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا الأَشْيَاخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ صَقْرُ بْن يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الأُمَوِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاوْرَدِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَزْوِينِيُّ ، وَأُمُّ الْفَتْحِ هَدِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ سَمَاعًا عَلَيْهِمْ بِحَلَبَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ حُضُورًا . وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، قَالَ : أنا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ بِالْبَصْرَةِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطِ بْنِ أَنَسٍ أَبُو جَعْفَرٍ الأَشْجَعِيُّ بِمِصْرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ـ قَالَ : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : " مَاتَ ابْنٌ لِي ، فَكَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : سَلامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَعَظَّمَ اللَّهُ لَكَ الأَجْرَ ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْرَ ، ثُمَّ إِنَّ أَنْفُسَنَا وَأَهْلِينَا ، وَأَوْلادَنَا مِنْ مَوَاهِبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْهَنِيَّةِ ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ ، مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ ، وَقَبَضَهُ بِأَجْرٍ كَثِيرٍ ، إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ ، فَلا تَجْمَعَنَّ عَلَيْكَ يَا مُعَاذُ أَنْ تُحْرَمَ أَجْرُكَ ، فَتَنْدَمَ عَلَى مَا فَاتَكَ ، فَلَوْ قَدِمْتَ عَلَى ثَوَابِ مُصِيبَتِكَ عَرَفْتَ أَنَّ الْمُصِيبَةَ قَدْ قَصُرَتْ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَعَ لا يَرِدُّ مَيِّتًا ، وَلا يَدْفَعُ حُزْنًا ، فَلْيَذْهَبْ أَسَفُكَ عَلَى مَا هُوَ نَازِلٌ بِكَ ، فَكَأَنَّ قَدْ ، وَالسَّلامُ " .