← شجرة الإسناد
المتن · 708
وَكَمَا أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، نا يُونُسُ : هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، نا حَيَّانُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيَّ ، قَالَ : سُئِلَ لاحْقُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو مِجْلَزٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ ، حَتَّى لَقِيَهُ أَب…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَكَمَا أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، نا يُونُسُ : هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، نا حَيَّانُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيَّ ، قَالَ : سُئِلَ لاحْقُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو مِجْلَزٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ ، حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ حَتَّى مَتَى تَوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ : " إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ " وَإِنَّهَا بَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأُوتِيَتْ بَدَلَهُمَا تَمْرَ عَجْوَةٍ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 1 : 143 @ فَأَعْجَبَهُ ، فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ثُمَّ أَمْسَكَ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " ، قَالَتْ : بَعَثْتُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ فُلانٍ ، فَأَتَيْنَا بَدَلَهُمَا مِنْ هَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ ، فَأَلْقَى التَّمْرَةَ مِنْ يَدِهِ ، وَقَالَ : " رُدُّوهُ رُدُّوهُ ، لا حَاجَةَ فِيهِ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ مِثْلا بِمِثْلٍ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَرْبَا فَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ " . فَقَالَ : ذَكَّرْتَنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ أَمْرًا نَسِيتُهُ ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى بَعْدَ ذَلِكَ ، يَعْنِي عَنْهُ أَشَدَّ النَّهْيِ ، وَلأَنَّ الصَّحَابِيَّ قَدْ ذَكَرَ مَا رُوِيَ إِلا أَنَّهُ يَتَأَوَّلُ فِيهِ تَأْوِيلا يَصْرِفُهُ عَنْ ظَاهِرِهِ ، كَمَا تَأَوَّلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ فِي إِتْمَامِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ ، وَهَى الَّتِي رَوَتْ : فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ ، وَأَقَرَّتْ صَلاةَ السَّفَرِ ، وَلأَنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يُظَنَّ بِالصَّاحِبِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ نَسْخٌ لَمَّا رَوَى أَوْ تَخْصِيصٌ فَيَسْكُتُ عَنْهُ ، وَيُبَلِّغُ إِلَيْنَا الْمَنْسُوخَ وَالْمَخْصُوصَ دُونَ الْبَيَانِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ سورة البقرة آية 159 . وَقَدْ نَزَّهَ اللَّهُ صَحَابَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذَا
#2
إسناد واحد
9885 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ أَبُو زُهَيْرٍ ، قَالَ : سُئِلَ لاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو مِجْلَزٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : " كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، لا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ حَتَّى مَتَى تُؤَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ ، وَإِنَّهَا بَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأُتِيَتْ بَدَلَهَا بِصَاعٍ مِنْ عَجْوَةٍ ، فَقَدَّمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْجَبَهُ فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ثُمَّ أَمْسَكَ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ قَالَتْ : بَعَثْتُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ عَتِيقٍ إِلَى مَنْزِلِ فُلانٍ فَأَتَيْنَا بَدَلَهَا مِنْ هَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ مِنْ يَدِهِ ، وَقَالَ : رُدُّوهُ ، لا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ يَدًا بِيَدٍ ، مِثْلا بِمِثْلٍ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَرْبَى ، وَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ذَكَّرْتَنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَمْرًا أُنْسِيتُهُ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ "