← شجرة الإسناد
المتن · 185
87 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَحَمَّادَ بْنَ خَالِدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ حُبَابٍ أَنَّهُمْ حَدَّثُوهُمْ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَجَّنَ الْهَجِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَرَّبَ الْعَرَبِيَّ ، لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ " قُلْتُ لِأَحْمَدَ : " أَلَيْسَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ؟ قَالَ : بَلَى " . سَمِعْتُ أَحْم…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
87 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَحَمَّادَ بْنَ خَالِدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ حُبَابٍ أَنَّهُمْ حَدَّثُوهُمْ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَجَّنَ الْهَجِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَرَّبَ الْعَرَبِيَّ ، لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ " قُلْتُ لِأَحْمَدَ : " أَلَيْسَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ؟ قَالَ : بَلَى " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : " يُسْهِمُ الْفَرَسَيْنِ قَطُّ ، لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ ، لِرَجُلٍ وَلِفَرَسَيْهِ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، " سُئِلَ عَنْ سَهْمِ الْبِرْذَوْنِ ؟ قَالَ : سَهْمٌ وَاحِدٌ ، قِيلَ : مَعَهُ بِرْذَوْنَيْنِ ؟ قَالَ : يُسْهِمُ لِاثْنَيْنِ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " إِنَّهُمْ جَعَلُوا سَهْمَ الْفَرَسِ وَالْهَجِينِ وَاحِدًا ، يَأْخُذُ صَاحِبُ الْبِرْذَوْنِ سَهْمَيْنٍ ؟ قَالَ : لَا يَأْخُذُ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الرَّجُلُ يَغْزُو لِفَرَسٍ وَهَجِينٍ ؟ قَالَ : يُسْهِمُ لِلْفَرَسِ وَلِلْهَجِينِ ، قُلْتُ : إِنَّهُمْ لَا يُسْهِمُونَ لَهُ ، أَعْنِي : لِلْهَجِينِ إِذَا كَانَ مَعَ فَرَسٍ ؟ فَقَالَ : يُسْهِمُ لِلْفَرَسِ وَالْهَجِينِ ، قُلْتُ : فَتَرَى أَنْ يَحْمِلَ @ 1 : 323 @ رَاكِبًا مَعَهُ عَلَى ثِقَلٍ عَلَى الْهَجِينِ ، فَيُعْتَرَضُ عَلَيْهِ ، فَيُكْتَبُ لَهُ الْهَجِينُ ؟ قَالَ : لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْتَالَ كَمَا يَحْتَالُ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الرَّجُلُ يَغْزُو بِفَرَسٍ ، فَيَنْفُقُ قَبْلَ الْغَنِيمَةِ ؟ قَالَ : لَا سَهْمَ لَهُ : قُلْتُ : فَيَشْتَرِي مِنَ الْمَغْنَمِ فَرَسًا أَيُسْهَمُ لَهُ ؟ قَالَ : لَا ، لَيْسَ لِلْفَرَسِ غَنِيمَةٌ ، إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ الْوَاقِعَةَ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " إِذَا أَدْرَبَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ الْغَنِيمَةِ ؟ قَالَ : يُعْجِبُنِي أَنْ يُسْهَمَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَاقِعَةَ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الْمُكَارِيِ يُسْهَمُ لَهُ ؟ قَالَ : كُلُّ مَنْ شَهِدَ الْقِتَالَ يُسْهَمُ لَهُ ، قُلْتُ : هُوَ عَلَى بِغَالِ السَّاقَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَالتَّاجِرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يُسْهَمُ لَهُ ، قُلْتُ : الْغُلَامُ يُغْزَى بِهِ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ ، يُسْهَمُ لَهُ ؟ قَالَ : أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ سَهْمٌ ، وَلَكِنْ يُحْذَا لَهُ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : الْعَبْدُ ، يَقُولُونَ : لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ " .