← شجرة الإسناد
المتن · 82
738 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ،…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الله بن زيد بن عمرو بن نا…
ثقة
-
خالد بن مهران
ثقة
-
مسلمة بن علقمة
صدوق له أوهام
-
المدار · المدار
عبد الله بن أبي بكر بن محمد ب…
ثقة ثبت
- يزيد بن عياض بن الحكم بن يزيد… مجهول الحال
- يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة منكر الحديث
-
المدار · المدار
عبد الله بن أبي بكر بن محمد ب…
ثقة ثبت
-
مسلمة بن علقمة
صدوق له أوهام
-
خالد بن مهران
ثقة
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
738 قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، فِي رِجَالٍ آخَرِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِيمَا ذَكَرُوا مِنْ وُفُودِ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : وَفَدَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ فَصَلَّى @ 1 : 148 @ مَعَهُ الصُّبْحَ ، فَقَالَ لَهُ : " مَا أَنْتَ وَمَا جَاءَ بِكَ وَمَا حَاجَتُكَ ؟ " ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ نَسَبِهِ ، وَقَالَ : أَتَيْتُكَ لأُومِنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ : " فَبَايِعْ عَلَى مَا أَحْبَبْتُ وَكَرِهْتُ " ، فَبَايَعَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : وَاللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً أَبَدًا وَسَمِعَتْ أُخْتُهُ كَلامَهُ فَأَسْلَمَتْ وَجَهَّزَتْهُ ، فَخَرَجَ رَاجِعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ قَدْ صَارَ إِلَى تَبُوكَ فَقَالَ : مَنْ يَحْمِلُنِي عَقِبَهُ وَلَهُ سَهْمِي ؟ فَحَمَلَهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ حَتَّى لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدَ مَعَهُ تَبُوكَ وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرَ ، فَغَنِمَ فَجَاءَ بِسَهْمِهِ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ وَسَوَّغَهُ إِيَّاهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا حَمَلْتُكَ لِلَّهِ
#2
إسناد واحد
24839 أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْحَاسِبُ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو عُمَرَ السُّوسِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ السَّاجِيُّ ، أنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ فِي رِجَالٍ آخَرِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِيمَا ذَكَرُوا مِنْ وُفُودِ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالوا : لَمَّا وَفَدَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ ، فَصَلَّى مَعَهُ الصُّبْحَ ، فَقَالَ لَهُ : " مَا أَنْتَ وَمَا جَاءَ بِكَ وَمَا حَاجَتُكَ ؟ " فَأَخْبَرَهُ عَنْ نَسَبِهِ ، وقَالَ : أَتَيْتُكَ لأُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : " فَبَايِعْ عَلَى مَا أَحْبَبْتُ وَكَرِهْتُ " ، فَبَايَعَهُ ، وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : وَاللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً أَبَدًا ، وَسَمِعَتْ أُخْتُهُ كَلامَهُ فَأَسْلَمَتْ وَجَهَّزَتْهُ ، فَخَرَجَ رَاجِعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَوَجَدَهُ قَدْ صَارَ إِلَى تَبُوكَ ، فَقَالَ : مَنْ يَحْمِلُنِي عُقْبَةً وَلَهُ سَهْمِي ؟ فَحَمَلَهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ حَتَّى لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَشَهِدَ مَعَهُ تَبُوكَ ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرَ ، فَغَنِمَ فَجَاءَ بِسَهْمِهِ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ وَسَوَّغَهُ إِيَّاهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا حَمَلْتُكَ لِلَّهِ ، انْتَهَى .