← شجرة الإسناد
المتن · 628
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، @ 1 : 97 @ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : أَنَّ أَرْوَى اسْتَعْدَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : " اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ زَعَمَتْ أَنِّي ظَلَمْتُهَا ، فَإِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا ، وَأَلْقِهَا فِي بِئْرِهَا ، وَأَظْهِرْ مِ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، @ 1 : 97 @ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : أَنَّ أَرْوَى اسْتَعْدَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : " اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ زَعَمَتْ أَنِّي ظَلَمْتُهَا ، فَإِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا ، وَأَلْقِهَا فِي بِئْرِهَا ، وَأَظْهِرْ مِنْ حَقِّي نُورًا يُبَيِّنُ لِلْمُسْلِمِينَ أَنِّي لَمْ أَظْلِمْهَا " ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَالَ الْعَقِيقُ بِسَيْلٍ لَمْ يَسِلْ مِثْلُهُ قَطُّ ، فَكَشَفَ عَنِ الْحَدِّ الَّذِي كَانَا يَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَإِذَا سَعِيدٌ قَدْ كَانَ فِي ذَلِكَ صَادِقًا ، وَلَمْ تَلْبَثْ إِلا شَهْرًا حَتَّى عَمِيَتْ ، فَبَيْنَا هِيَ تَطُوفُ فِي أَرْضِهَا تِلْكَ إِذْ سَقَطَتْ فِي بِئْرِهَا ، قَالَ : فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانَ نَسْمَعُ الإِنْسَانَ يَقُولُ لِلإِنْسَانِ : أَعْمَاكَ اللَّهُ كَمَا أَعْمَى الأَرْوَى ، فَلا نَظُنُّ إِلا أَنَّهُ يُرِيدُ الأَرْوَى الَّتِي مِنَ الْوَحْشِ ، فَإِذَا هُوَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لِمَا أَصَابَ أَرْوَى مِنْ دَعْوَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ مِمَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ سُؤْلَهُ
#2
إسناد واحد
8102 أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، نَا أَحْمَد بْن عِيسَى ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَنَّ أَرْوَى اسْتَعْدَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ زَعَمَتْ أَنِّي ظَلَمْتُهَا ، فَإِنْ كَانَتْ كَاذِبَةٌ فَاعْمِ بَصَرَهَا وَأَلْقِهَا فِي بِئْرِهَا ، وَأَظْهِرْ مِنْ حَقِّي نُورًا يُبَيِّنُ لِلْمُسْلِمِينَ أَنِّي لَمْ أَظْلِمْهَا ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَالَ الْعَقِيقُ بِسَيْلٍ لَمْ يَسِلْ مِثْلَهُ قَطُّ ، فَكَشَفَ عَنِ الْحَدِّ الَّذِي كَانَا يَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَإِذَا سَعِيدٌ قَدْ كَانَ فِي ذَلِكَ صَادِقًا ، وَلَمْ نَلْبُثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى عَمِيَتْ ، فَبَيْنَا هِيَ تَطُوفُ فِي أَرْضِهَا تِلْكَ فَسَقَطَتْ فِي بِئْرِهَا ، قَالَ : فَكُنَّا وَنَحْنُ غِلْمَانُ نَسْمَعُ الإِنْسَانَ يَقُولُ لِلإِنْسَانِ : أَعْمَاكَ اللَّهُ كَمَا أَعْمَى الأَرْوَى ، فَلا يَظُنُّ إِلا أَنَّهُ يُرِيدُ الأَرْوَى الَّتِي مِنَ الْوَحْشِ ، فَإِذَا هُوَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لِمَا أَصَابَ أَرْوَى مِنْ دَعْوَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمِمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ مِمَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ سُؤْلَهُ