← شجرة الإسناد
المتن · 1069
343 قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَرْهَنُونَنِي ؟ أَتَرْهَنُونَنِي أَبْنَاءَكُمْ ؟ وَأَرَادُوا أَنْ يُسْلِفَهُمْ تَمْرًا ، فَقَالُوا : إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ يُعَيَّرَ أَبْنَاؤُنَا ، فَيُقَالُ : هَذَا رَهِينَةُ وَسْقٍ ، وَهَذَا رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ ، قَالَ : أَتَرْهَنُونَنِي نِسَاءَكُمْ ؟ قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ النَّاسِ ، وَلا نَأْمَنُكَ ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَمْتَنِعُ مِنْكَ بِجَمَالِكَ ؟ وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
343 قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا تَرْهَنُونَنِي ؟ أَتَرْهَنُونَنِي أَبْنَاءَكُمْ ؟ وَأَرَادُوا أَنْ يُسْلِفَهُمْ تَمْرًا ، فَقَالُوا : إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ يُعَيَّرَ أَبْنَاؤُنَا ، فَيُقَالُ : هَذَا رَهِينَةُ وَسْقٍ ، وَهَذَا رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ ، قَالَ : أَتَرْهَنُونَنِي نِسَاءَكُمْ ؟ قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ النَّاسِ ، وَلا نَأْمَنُكَ ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَمْتَنِعُ مِنْكَ بِجَمَالِكَ ؟ وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ سِلاحَنَا ، فَقَدْ عَلِمْتَ حَاجَتَنَا إِلَى السِّلاحِ الْيَوْمَ ، قَالَ : نَعَمِ ، ائْتُونِي بِسِلاحِكُمْ ، وَاحْتَمِلُوا مَا شِئْتُمْ . قَالُوا : فَانْزِلْ إِلَيْنَا نَأْخُذْ عَلَيْكَ ، وَتَأْخُذْ عَلَيْنَا ، فَذَهَبَ يَنْزِلُ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَتْ : أَرْسِلْ إِلَى أَمْثَالِهِمْ مِنْ قَوْمِكَ ، يَكُونُوا مَعَكَ . قَالَ : لَوْ وَجَدُونِي هَؤُلاءِ نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي ، قَالَتْ : فَكَلِّمْهُمْ مِنْ فَوْقٍ ، إِشْفَاقًا عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ يَفُوحُ رِيحُهُ ، فَقَالُوا : مَا هَذَا الرِّيحُ يَا أَبَا فُلانٍ ؟ قَالَ : هَذَا عِطْرُ أُمِّ فُلانٍ ، فَدَنَا إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ ، فَشَمَّ رِيحَهُ ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْتُلُوا عَدُوَّ اللَّهِ ، وَطَعَنَهُ أَبُو عَبْسٍ فِي خَاصِرَتِهِ ، وَعَلاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ رَجِعُوا . فَأَصْبَحَتِ الْيَهُودُ مَذْعُورِينَ ، فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً ، فَذَكَّرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنِيعَهُ ، وَمَا كَانَ يُخْبِرُ عَلَيْهِمْ ، وَيُحَرِّضُ فِي قِتَالِهِمْ ، وَيُؤْذِيهِمْ ، ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا ، وَكَانَ ذَلِكَ الصُّلْحُ مَعَ عَلِيٍّ بَعْدُ "
#2
إسناد واحد
7643 قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَكَلَّمَهُمْ ، فَقَالَ : " أَترْهنُونِي أَبْنَاءَكُمْ ، وَأَرَادُوا أَنْ يَبِيعَهُمْ تَمْرًا , قَالَ : فَقَالُوا : إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ تُعَيَّرَ أَبْنَاؤُنَا , فَيُقَالَ : هَذَا رَهِينَةُ وَسْقٍ ، وَهَذَا رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ ، فَقَالَ : أَترْهنُونِي نِسَاءَكُمْ ؟ فقَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ النَّاسِ ، وَلا نَأْمَنُكَ ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَمْتَنِعُ مِنْكَ لِجَمَالِكَ ؟ وَلَكِنَّا نُرْهنُكَ سِلاحَنَا ، فَقَدْ عَلِمْتَ حَاجَتِنَا إِلَى السِّلاحِ الْيَوْمَ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِسِلاحِكُمْ ، وَاحْتَمِلُوا مَا شِئْتُمْ , قَالُوا : فَانْزِلْ إِلَيْنَا نَأْخُذْ عَلَيْكَ ، وَتَأْخُذْ عَلَيْنَا ، فَذَهَبَ يَنْزِلُ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ ، وَقَالَتْ : أَرْسِلْ إِلَى أَمْثَالِهِمْ مِنْ قَوْمِكَ يَكُونُوا مَعَكَ ، قَالَ : لَوْ @ 6 : 293 @ وَجَدَنِي هَؤُلاءِ نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي , قَالَتْ : فَكَلِّمْهُمْ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ ، فَأَبَى عَلَيْهَا ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ يَفُوحُ رِيحُهُ ، قَالُوا : مَا هَذِهِ الرِّيحُ يَا أبا فُلانٍ ؟ قَالَ : هَذَا عِطْرُ أُمِّ فُلانٍ ، امْرَأَتِهِ , فَدَنَا إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ يَشْتَمُّ رَأسهُ ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْتُلُوا عَدُوَّ اللَّهِ ، فَطَعَنَهُ أَبُو عَبْسٍ فِي خَاصِرَتِهِ ، وَعَلاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ رَجَعُوا . فَأَصْبَحَتِ الْيَهُودُ مُذْعُورِينَ ، فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً ، فَذَكَّرَهُمُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَنِيعَهُ ، وَمَا كَانَ يَحُضُّ عَلَيْهِمْ ، وَيُحَرِّضُ فِي قِتَالِهِمْ ، وَيُؤْذِيهِمْ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا ، فَقَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ "
#3
إسناد واحد
1602 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَكَلَّمُوهُ ، وَقَالَ : مَا تَرْهَنُونَ عِنْدِي ؟ أَتَرْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ ؟ وَأَرَادَ أَنْ يُسْلِفَهُمْ تَمْرًا ، قَالُوا : إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ يُعَيَّرَ أَبْنَاؤُنَا ، فَيُقَالُ : هَذَا رَهِينَةُ وَسْقٍ وَهَذَا رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ ! قَالَ : فَتَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ ، قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ النَّاسِ وَلا نَأْمَنُكَ ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ تَمْتَنِعُ مِنْكَ لِجَمَالِكَ ؟ وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ سِلاحَنَا وَقَدْ عَلِمْتَ حَاجَتَنَا إِلَى السِّلاحِ الْيَوْمَ ، قَالَ : نَعَمِ ، ائْتُونِي بِسِلاحِكُمْ وَاحْتَمِلُوا مَا شِئْتُمْ ، قَالُوا : فَانْزِلْ إِلَيْنَا نَأْخُذْ عَلَيْكَ ، وَتَأْخُذْ عَلَيْنَا ، فَذَهَبَ يَنْزِلُ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ ، وَقَالَتْ : أَرْسِلْ إِلَى أَمْثَالِهِمْ مِنْ قَوْمِكَ يَكُونُوا مَعَكَ ، قَالَ : لَوْ وَجَدُونِي هَؤُلاءِ نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي ، قَالَتْ : فَكَلِّمْهُمْ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ ، فَأَبَى عَلَيْهَا فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ تَفُوحُ رِيحُهُ ، فَقَالُوا : مَا هَذِهِ الرِّيحُ يَا فُلانُ ؟ قَالَ : عِطْرُ أُمِّ فُلانٍ لامْرَأَتِهِ ، فَدَنَا بَعْضُهُمْ يَشُمُّ رَأْسَهُ ثُمَّ اعْتَنَقَهُ ، وَقَالَ : اقْتُلُوا عَدُوَّ اللَّهِ فَطَعَنَهُ أَبُو عَبْسٍ فِي خَاصِرَتِهِ ، وَعَلاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ ، فَقَتَلُوهُ ثُمَّ رَجَعُوا فَأَصْبَحَتِ الْيَهُودُ مَذْعُورِينَ ، فَجَاءُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً ! " فَذَكَّرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنِيعَهُ وَمَا كَانَ يَحُضُّ عَلَيْهِمْ وَيُحَرِّضُ فِي قِتَالِهِمْ وَيُؤْذِيهِمْ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يَكْتُبُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا أَحْسَبُهُ " ، قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَعْدُ