← شجرة الإسناد
المتن · 692
فَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ع…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن …
ثقة
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن … الفقيه الحافظ م…
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
فَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، @ 11 : 72 @ قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، وَوَجَدْتُ فِي أَصْلِ سَمَاعِ أَبِي بِخَطِّهِ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ قَاسِمٍ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَعْنَاقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : إِنَّ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ كَانَا يَتَصَاوَلانِ فِي الإِسْلامِ كَتَصَاوُلِ الْفَحْلَيْنِ ، لا تَصْنَعُ الأَوْسُ شَيْئًا إِلا قَالَتِ الْخَزْرَجُ : وَاللَّهِ لا تَذْهَبُونَ بِهِ أَبْدًا فَضْلا عَلَيْنَا فِي الإِسْلامِ ، زَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا صَنَعَتِ الْخَزْرَجُ شَيْئًا ، قَالَتِ الأَوْسُ : مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَصَابَتِ الأَوْسُ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ ، زَادَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ فِي عَدَاوَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ الْخَزْرَجُ : وَاللَّهِ لا نَنْتَهِي حَتَّى نُجْزِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الَّذِي أَجْزَءُوا ، فَتَذَاكَرُوا رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ ، @ 11 : 73 @ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : مَنْ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَدَاوَةِ كَابْنِ الأَشْرَفِ ، فَذَكَرُوا ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ ، وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ " . وَفِي حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَهُوَ سَلامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ الأَعْوَرُ أَبُو رَافِعٍ بِخَيْبَرَ ، " فَأَذِنَ لَهُمْ فِي قَتْلِهِ " ، وَقَالَ لَهُمْ : " لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلا امْرَأَةً " فخرج إليه من الخزرج رهط من بني سلمة ، منهم : عبد الرحمن بْن عتيك أحد بني سلمة ، وكان أمير القوم أمره عليهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعبد اللَّه بْن أنيس ، ومسعود بْن سنان ، وأبو قتادة بْن ربعي ، وخزاعي بْن أسود رجل من أسلم حليف لهم يعني الخزرج حتى أتوا خيبر ، فلما دخلوا الدار عمدوا إلى كل بيت منها ، فغلقوه من خارج على أهله ، ثم اشتدوا ، هكذا قَالَ عبد الرزاق ، عن معمر ، وقال ابن إِسْحَاق : فخرجوا حتى إذا قدموا خيبر أتوا دار ابن أبي الْحُقَيْقِ ليلا ، فلم يدعوا بيتا في الدار إلا أغلقوه من خارج على أهله ، قَالَ : وكان في علية له ، إليها عجلة ، قَالَ : فاشتدوا فيها حتى قاموا على بابه ، فاستأذنوا فخرجت إليهم امرأته ، فقالت : من أنتم ؟ قالوا : @ 11 : 74 @ ناس أو نفر من العرب أردنا الميرة ، فقالت : هذا الرجل صاحبكم ، فادخلوا عليه فلما دخلوا عليه أغلقوا عليه وعليهم الباب ، ثم ابتدروه بأسيافهم . قَالَ : يقول قائلهم : والله ما دلنا عليه إلا بياضه على الفراش في سواد الليل كأنه قبطية ملقاة . قَالَ : وصاحت بنا امرأته . قَالَ : فرفع رجل منا السيف ليضربها ، ثم يذكر نهي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكف يده قَالَ : ولولا ذلك لفرغنا منها بليل ، قَالَ : فلما ضربناه بأسيافنا تحامل عبد اللَّه بْن أنيس بسيفه في بطنه حتى أبقره ، فجعل يقول : قطي قطي أي : حسبي حسبي . هكذا قَالَ ابن إِسْحَاق . وقال معمر : فجعل يقول : بطني بطني ثلاثا ، ثُمَّ اتفقا ، قَالَ : ثم خرجنا ، وكان عبد اللَّه بْن عتيك سيء البصر ، فوقع من فوق العجلة ، فوثبت رجله وثبا منكرا ، فنزلنا واحتملناه . هكذا قَالَ معمر . وقال ابن إسحاق : سيء البصر ، فوثبت يده وثبا شديدا ، فاحتملناه بمعنى واحد ، فانطلقنا به حتى أتينا منهر عين من عيونهم ، فدخلنا فيه ، قَالَ : وأوقدوا النيران وأشعلوها في السعف ، وجعلوا يلتمسون ، ويشتدون في كل وجه ويطلبون ، وأخفى اللَّه عليهم مكاننا ، فلما يئسوا رجعوا إلى صاحبهم فاكتنفوه ، فقال بعض أصحابنا : أنذهب ولا ندري أمات عدو اللَّه أم لا ؟ فخرج رجل منا ، فانطلق حتى دخل في الناس ، فوجد امرأته تبكيه وفي يدها المصباح ، وحوله رجال يهود ، فقال قائل منهم : أما والله لقد سَمِعتُ صوت ابن عتيك . وقال ابن إسحاق : وفي يدها المصباح @ 11 : 75 @ تنظر في وجهه وتحدثهم ، وتقول : أما والله لقد سَمِعتُ صوت ابن عتيك ، ثُمَّ اتفقا ، ثم أكذبت نفسي ، وقلت : وأين ابن عتيك بهذه البلاد . ثم أقبلت عليه تنظر في وجهه ، ثم قالت : فاظ والد يهود . قَالَ : فما سمعت كلمة كانت ألذ إلى نفسي منها . قَالَ معمر في حديثه : ثم جئت فأخبرت أصحابي أنه قد مات ، فاحتملنا صاحبنا ، فجئنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبرناه بذلك . وقال ابن إسحاق : ثم جاءنا ، فأخبرنا الخبر ، فاحتملنا صاحبنا ، فقدمنا على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبرناه بقتل عدو اللَّه ، واختلفنا عنده في قتله كلنا يدعيه ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هاتوا أسيافكم " ، قَالَ : فجئناه بها ، فنظر إليها ، فقال لسيف عبد اللَّه بْن أنيس : " هذا قتله " رأى فيه أثر الطعام . قَالَ معمر : جاءُوه يوم الجمعة والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المنبر يخطب ، فلما رآهم ، قَالَ : " أفلحت الوجوه "