← شجرة الإسناد
المتن · 370
قَالَ الشَّيْخُ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ . ح ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ، قَالا : أنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
قَالَ الشَّيْخُ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ . ح ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ، قَالا : أنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أنا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : @ 1 : 162 @ " نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي ، فَحَفِظَهَا ، وَوَعَاهَا ، وَأَدَّاهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، والنَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْلُهُ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً " مَعْنَاهُ : الدُّعَاءُ لَهُ بِالنَّضَارَةِ ، وَهِيَ النِّعْمَةُ وَالْبَهْجَةُ ، وَيُقَالُ : نَضَرَهُ اللَّهُ ، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ ، وَأَجْوَدُهُمَا التَّخْفِيفُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حُسْنِ الْوَجْهِ ، إِنَّمَا مَعْنَاهُ حُسْنُ الْجَاهِ وَالْقَدْرُ فِي الْخَلْقِ . قَوْلُهُ : " لا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ " بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَكَسْرِ الْغَيْنِ مِنَ الْغِلِّ ، وَهُوَ الضِّغْنُ وَالْحِقْدُ ، يُرِيدُ : لا يَدْخُلُهُ حِقْدٌ يُزِيلُهُ عَنِ الْحَقِّ ، وَيُرْوَى بِضَمِّ الْيَاءِ مِنَ الإِغْلالِ ، وَهُوَ الْخِيَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَتَبَ فِي كِتَابِ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ : " لا إِغْلالَ وَلا إِسْلالَ " . فَالإِغْلالُ : الْخِيَانَةُ ، وَالإِسْلالُ : السَّرِقَةُ ، يُقَالُ : فُلانٌ مُغِلٌّ مُسِلٌّ ، أَيْ : خَائِنٌ سَارِقٌ ، وَالسِّلَّةُ : السَّرِقَةُ . @ 1 : 163 @ فَأَمَّا الْغُلُولُ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ الْخِيَانَةُ فِيهَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا ، سُمِّيَ غُلُولا ، لأَنَّ الأَيْدِي مَغْلُولَةٌ عَنْهَا ، أَيْ : مَمْنُوعَةٌ ، يُقَالُ مِنَ الْغُلُولِ فِي الْغَنِيمَةِ : غَلَّ يَغُلُّ ، بِضَمِّ الْغَيْنِ ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ سورة آل عمران آية 161 وَيُقَالُ مِنَ الْخِيَانَةِ فِي غَيْرِهَا : أَغَلَّ يُغِلُّ ، وَيُقَالُ مِنَ الْحِقْدِ : غَلَّ يَغِلُّ ، بِكَسْرِ الْغَيْنِ . وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى تِكْرَارِ الْحَدِيثِ لِلْحِفْظِ ، قَالَ النَّخَعِيُّ : إِنِّي لأَسْمَعُ الْحَدِيثَ ، فَأُحَدِّثُ بِهِ الْخَادِمَ أَدُسُّهُ بِهِ فِي نَفْسِي ، أَيْ : أُثْبِتُهُ ، يُرِيدُ أُحَدِّثُ بِهِ خَادِمِي أَسْتَذْكِرُ بِذَلِكَ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى كَرَاهِيَةِ اخْتِصَارِ الْحَدِيثِ لِمَنْ لَيْسَ بِالْمُتَنَاهِي فِي الْفِقْهِ ، لأَنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ، فَقَدْ قَطَعَ طَرِيقَ الاسْتِنْبَاطِ عَلَى مَنْ بَعْدَهُ مِمَّنْ هُوَ أَفْقَهُ ، وَفِي ضِمْنِهِ وُجُوبُ التَّفَقُّهِ ، وَالْحَثُّ عَلَى اسْتِنْبَاطِ مَعْنَى الْحَدِيثِ ، وَاسْتِخْرَاجُ الْمَكْنُونَ مِنْ سِرِّهِ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي نَقْلِ الْحَدِيثِ بِالْمَعْنَى ، فَرَخَّصَ فِيهِ جَمَاعَةٌ ، قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ : إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ ، فَحَسْبُكُمْ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْحَسَنُ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَالنَّخَعِيُّ . قَالَ أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشَرَةٍ ، اللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ . قَالَ مُجَاهِدٌ : انْقُصْ مِنَ الْحَدِيثِ إِنْ شِئْتَ ، وَلا تَزِدْ فِيهِ . قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : إِنْ قُلْتَ : إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ كَمَا سَمِعْتُ فَلا تُصَدِّقُونِي ، فَإِنَّمَا هُوَ الْمَعْنَى . وَقَالَ وَكِيعٌ : إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَعْنَى وَاسِعًا ، فَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ . وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى اتِّبَاعِ اللَّفْظِ ، مِنْهُمُ : ابْنُ عُمَرَ ، وَهُوَ قَوْلُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَوُهَيْبٌ ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى . وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ ، وَأَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى جَوَازِ الْقِرَاءَةِ ، وَالْعَرْضِ عَلَى @ 1 : 164 @ الْمُحَدِّثِ ، ثُمَّ الرِّوَايَةِ عَنْهُ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْحَسَنُ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَعُرْوَةُ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ . وَبَيَانُ الْعَرْضِ أَنْ يَدْفَعَ كِتَابًا إِلَى مُحَدِّثٍ فِيهِ سَمَاعُهُ ، فَيَتَأَمَّلَهُ الْمُحَدِّثُ وَيَعْرِفَهُ ، فَيَقُولَ لَهُ : هَذِهِ رِوَايَاتِي عَنْ شُيُوخِي ، فَحَدِّثْ بِهَا عَنِّي . وَقَالَ عَاصِمُ الأَحْوَلُ : عَرَضْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ أَحَادِيثَ الْفِقْهِ ، فَأَجَازَهَا لِي . وَقَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : صَحِبْتُ مَالِكًا سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَمَا رَأَيْتُهُ قَرَأَ الْمُوَطَّأَ عَلَى أَحَدٍ ، وَسَمِعْتُهُ يَأْبَى عَلَى مَنْ يَقُولُ : لا يُجْزِئُهُ إِلا السَّمَاعُ ، وَيَقُولُ : كَيْفَ لا يُجْزِئُكَ هَذَا فِي الْحَدِيثِ ، وَيُجْزِئُكَ فِي الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ أَعْظَمُ ؟ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ حَدِيثِهِ ، أَسَمَاعٌ هُوَ ؟ فَقَالَ : مِنْهُ سَمَاعٌ ، وَمِنْهُ عَرْضٌ ، وَلَيْسَ الْعَرْضُ بِأَدْنَى عِنْدَنَا مِنَ السَّمَاعِ . وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْعَرْضَ لَيْسَ بِسَمَاعٍ ، وَهُوَ قَوْلُ الأَوْزَاعِيِّ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ ، وَإِسْحَاقَ ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي " . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ " . وَاخْتَلَفُوا فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمُحَدِّثِ ، هَلْ هُوَ إِخْبَارٌ أَمْ لا ؟ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَسُفْيَانَ : الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ سَوَاءٌ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : إِذَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ ، فَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ : حَدَّثَنِي ، وَكَانَ عِنْدَهُ حَدَّثَنَا ، وَأَخْبَرَنَا ، وَأَنْبَأَنَا ، وَسَمِعْتُ ، وَاحِدًا . @ 1 : 165 @ وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ يُقْرَأُ عَلَى الْقَوْمِ ، فَيَقُولُونَ : أَشْهَدَنَا فُلانٌ ، وَيَقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَيُقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ ، فَيَقُولُ : أَقْرَأَنِي فُلانٌ . وَجَوَّزُوا الْمُنَاوَلَةَ ، وَكِتَابَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعِلْمِ إِلَى الْبُلْدَانِ رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمَالِكٌ جَائِزًا . قَالَ شُعْبَةُ : كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ ، إِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ ، فَقَدْ حَدَّثْتُكَ . وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الْحِجَازِ فِي الْمُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتَابًا ، قَالَ : " لا تَقْرَأْهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا " فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَكَانَ ، قَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ : الَّذِي أَخْتَارُهُ فِي الرِّوَايَةِ ، وَعَهِدْتُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مَشَايِخِي ، أَنْ يَقُولَ فِي الَّذِي يَأْخُذُهُ مِنَ الْمُحَدِّثِ لَفْظًا لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ : حَدَّثَنِي فُلانٌ ، وَمَا @ 1 : 166 @ يَأْخُذُهُ لَفْظًا مَعَ غَيْرِهِ : حَدَّثَنَا فُلانٌ ، وَمَا قَرَأَ عَلَى الْمُحَدِّثِ بِنَفْسِهِ أَخْبَرَنِي فُلانٌ ، وَمَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَخْبَرَنَا فُلانٌ ، وَإِذَا عُرِضَ عَلَى الْمُحَدِّثِ ، فَأَجَازَ لَهُ رِوَايَتَهُ شِفَاهًا يَقُولُ : أَنْبَأَنِي فُلانٌ ، وَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يُشَافِهْهُ بِالإِجَازَةِ يَقُولُ : كَتَبَ إِلَيَّ فُلانٌ . وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ فِي وَقْتِ سَمَاعِ الصَّغِيرِ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : عَقَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ .