← شجرة الإسناد
المتن · 47
278 أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ , ثُمَّ أَشَارَ أَنِ امْكُثُوا , ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ " . أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَ…
◈ المدار: اسم مبهم · ×3
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
278 أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ , ثُمَّ أَشَارَ أَنِ امْكُثُوا , ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ " . أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَعْنَاهُ . أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُهُ ، وَقَالَ : " إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَنَسِيتُ " . أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ زِيَادٍ الْأَعْلَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُهُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَبِهَذَا نَأْخُذُ ، وَهَذَا يُشْبِهُ @ 1 : 185 @ أَحْكَامَ الْإِسْلَامِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ إِنَّمَا كُلِّفُوا فِي غَيْرِهِمُ الْأَغْلَبَ فِيمَا يَظْهَرُ لَهُمْ ، وَأَنَّ مُسْلِمًا لَا يُصَلِّي إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ ، فَمَنْ صَلَّى خَلْفَ رَجُلٍ , ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ إِمَامَهُ كَانَ جُنُبًا , أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ أَمَّتْ نِسَاءً , ثُمَّ عَلِمْنَ أَنَّهَا كَانَتْ حَائِضًا ، أَجْزَأَتِ الْمَأْمُومِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ صَلَاتُهُمْ ، وَأَعَادَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ، وَلَوْ عَلِمَ الْمَأْمُومُونَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلُوا فِي صَلَاتِهِ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , ثُمَّ صَلَّوْا مَعَهُ ، لَمْ تَجْزِهِمْ صَلَاتُهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ صَلَّوْا بِصَلَاةِ مَنْ لَا تَجُوزُ لَهُ الصَّلَاةُ عَالِمِينَ ، وَلَوْ دَخَلُوا مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ غَيْرَ عَالِمِينَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، وَعَلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُكْمِلُوا الصَّلَاةَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُتِمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ وَيَنْوُونَ الْخُرُوجَ مِنْ إِمَامَتِهِ مَعَ عِلْمِهِمْ ، فَتَجُوزُ صَلَاتُهُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ، فَأَقَامُوا مُؤْتَمِّينَ بِهِ بَعْدَ الْعِلْمِ , أَوْ غَيْرَ نَاوِينَ الْخُرُوجَ مِنْ إِمَامَتِهِ ، فَسَدَتْ صَلَاتُهُمْ ، وَكَانَ عَلَيْهِمُ اسْتِئْنَافُهَا ؛ لِأَنَّهُمْ قَدِ ائْتَمُّوا بِصَلَاةِ مَنْ لَا تَجُوزُ لَهُمُ الصَّلَاةُ خَلْفَهُ عَالِمِينَ ، وَإِذَا اخْتَلَفَ عِلْمُهُمْ فَعَلِمَتْ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ لَمْ تَعْلَمْ ، فَصَلَاةُ الَّذِينَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ جَائِزَةٌ ، وَصَلَاةُ الَّذِينَ عَلِمُوا أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ فَأَقَامُوا مُؤْتَمِّينَ بِهِ غَيْرُ جَائِرَةٍ ، وَلَوِ افْتَتَحَ الْإِمَامُ طَاهِرًا , ثُمَّ انْتَقَضَتْ طَهَارَتُهُ فَمَضَى عَلَى صَلَاتِهِ عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا كَانَ هَكَذَا ، وَعَمْدُ الْإِمَامِ وَنِسْيَانُهُ سَوَاءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يَأْثَمُ بِالْعَمْدِ وَلَا يَأْثَمُ بِالنِّسْيَانِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .