← شجرة الإسناد
المتن · 47
52 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صُبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ ، فَأَكَلْنَا ، وَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

6 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
52 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صُبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ ، فَأَكَلْنَا ، وَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ، فَأَكَلْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا ؟ هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا سَخْلَةٌ تَيْعَرُ ، قَالَ : " هِيهِ يَا فُلَانُ مَا وَلَدَتْ ؟ " قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : " فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ ، وَقَالَ لِي : " لَا تَحْسَبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ - أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ ؛ يَعْنِي الْبَذَاءَ ، قَالَ : " طَلِّقْهَا إِذًا " ، قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا ، وَإِنَّ لَهَا صُحْبَةً ، قَالَ : " فَمُرْهَا - يَقُولُ : عِظْهَا - فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَعْقِلُ ، وَلَا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ " .
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، قَالا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أنا الشَّافِعِيُّ , نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هِشَامٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ وَفْدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأُتِينَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٍ وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ وَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ثُمَّ أَكَلْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ فَإِذَا بِسَخْلَةٍ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : هِيهِ يَا فُلانُ مَا وَلَدَتْ ، قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلِيَّ ، وَقَالَ : لا تَحْسَبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِيَ امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ يَعْنِي الْبَذَاءَ ، قَالَ : طَلِّقْهَا , قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةٌ ، قَالَ : فَمُرْهَا ، يَقُولُ : عِظْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلْ وَلا تَضْرِبْنَ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا "
#3 إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ وَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ثُمَّ أَكَلْنَا ، @ 1 : 166 @ فَلَمْ نلبث أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا ؟ هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ " ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا سَخْلَةٌ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : " هِيهْ يَا فُلانُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ " قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : " فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " لا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لا تَحْسَبَنَّ ، أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لا تَزِيدُ ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لِيَ امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ يَعْنِي الْبَذَاءَ ، قَالَ : " طَلِّقْهَا " ، قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةٌ ، قَالَ : " فَمُرْهَا " ، يَقُولُ : " عِظْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ ، وَلا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ : " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، فِي آخَرِينَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ
#4 إسناد واحد
49 أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ وَفْدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ وَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَكَلْنَا ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا ؟ هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا شَاةٌ تَيْعِرُ ، فَقَالَ : هِيهِ يَا فُلانُ مَا وَلَّدْتَ ؟ قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : " فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : لا تَحْسَبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّ لِي امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ ، يَعْنِي : الْبَذَاءَ ، فَقَالَ : " طَلِّقْهَا " ، قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةٌ ، قَالَ : " فَمُرْهَا ، يَقُولُ : عِظْهَا فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ ، وَلا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ " .
#5 إسناد واحد
45 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ @ 1 : 54 @ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ ، فَأَكَلْنَا ، وَأَمَرَتْ لَنَا بِحَرِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَكَلْنَا ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنَ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا ؟ هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ " ، فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا بِسَخْلَةٍ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : " هِيهِ يَا فُلانُ ، مَا وَلَدَتْ ؟ " ، قَالَ : بَهْمَةٌ ، قَالَ : " فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ وَقَالَ لِي : " لا تَحْسَبَنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسِبَنَّ ، أَنَّا مِنْ أَجَلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ ، يَعْنِي : الْبَذَاءَ ، @ 1 : 55 @ فَقَالَ : " طَلِّقْهَا إِذَنْ " ، قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا ، وَلَهَا صُحْبَةٌ ، قَالَ : " فَمُرْهَا ، يَقُولُ : عِظْهَا ، فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتُقْبِلُ ، وَلا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ ، إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا "
#6 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أنا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ ، فَأَتَيْنَاهُ وَلَمْ نُصَادِفْهُ ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ ، فَأُتِينَا بِقِنَاعٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ ، وَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَكَلْنَا ، فَلَمْ @ 1 : 287 @ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ أَكَلْتُمْ شَيْئًا ؟ هَلْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ ، فَإِذَا سَخْلَةٌ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : " هِيهِ يَا فُلانُ مَا وَلَّدْتَ ؟ قَالَ : بَهْمَةً ، قَالَ : فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً " . ثُمَّ انْحَرَفَ إِلَيَّ ، وَقَالَ : " لا تَحْسِبنَّ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ ، أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا ، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ ، لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ، ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي امْرَأَةً فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ ، يَعْنِي : الْبَذَاءَ ؟ قَالَ : طَلِّقْهَا ، قُلْتُ : إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا ، وَلَهَا صُحْبَةٌ ؟ قَالَ : فَمُرْهَا ، يَقُولُ : عِظْهَا ، فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ ، فَسَتَقْبَلُ ، فَلا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ