← شجرة الإسناد
المتن · 47
33 أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَا أَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
33 أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ ، قَالَ الْمِقْدَادُ : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ بِمَاءٍ ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " . فَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ وَالْبَوْلِ ، مَعَ دَلَالَتِهَا عَلَى الْوُضُوءِ مِنْ خُرُوجِ الرِّيحِ ، فَلَمْ يَجُزْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ مَا خَرَجَ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ دُبُرٍ مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ أَوْ قُبُلِ الْمَرْأَةِ الَّذِي هُوَ سَبِيلُ الْحَدَثِ ، يُوجِبُ الْوُضُوءَ , وَسَوَاءٌ مَا دَخَلَ ذَلِكَ مِنْ سِبَارٍ أَوْ حُقْنَةِ ذَكَرٍ أَوْ دُبُرٍ ، فَخَرَجَ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ يَخْلِطُهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، فَفِيهِ كُلِّهِ الْوُضُوءُ ؛ لِأَنَّهُ خَارِجٌ مِنْ سَبِيلِ الْحَدَثِ , قَالَ : وَكَذَلِكَ الدُّودُ يَخْرُجُ مِنْهُ وَالْحَصَاةُ ، وَكُلُّ مَا خَرَجَ مِنْ وَاحِدٍ مِنَ الْفُرُوجِ فَفِيهِ الْوُضُوءُ ، وَكَذَلِكَ الرِّيحُ تَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِ الرَّجُلِ ، أَوْ قُبُلِ الْمَرْأَةِ فِيهَا الْوُضُوءُ ، كَمَا يَكُونُ الْوُضُوءُ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَخْرُجُ مِنَ الدُّبُرِ , قَالَ : وَلَمَّا كَانَ مَا خَرَجَ مِنَ الْفُرُوجِ حَدَثًا رِيحًا ، أَوْ غَيْرَ رِيحٍ فِي حُكْمِ الْحَدَثِ ، وَلَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ فِي الْبُصَاقِ يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ ، وَالْمُخَاطِ ، وَالنَّفَسِ يَأْتِي مِنَ الْأَنْفِ , وَالْجُشَاءِ الْمُتَغَيِّرِ وَغَيْرِ الْمُتَغَيِّرِ يَأْتِي مِنَ الْفَمِ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنْ لَا وُضُوءَ فِي قَيْءٍ وَلَا رُعَافٍ وَلَا حِجَامَةٍ ، وَلَا الشَّيْءِ خَرَجَ مِنَ الْجَسَدِ وَلَا أُخْرِجَ مِنْهُ ، غَيْرِ الْفُرُوجِ الثَّلَاثَةِ ؛ الْقُبُلِ ، وَالدُّبُرِ ، وَالذَّكَرِ ؛ لِأَنَّ الْوُضُوءَ لَيْسَ عَلَى نَجَاسَةِ مَا يَخْرُجُ , أَلَا تَرَى أَنَّ الرِّيحَ تَخْرُجُ مِنَ الدُّبُرِ ، وَلَا @ 1 : 29 @ تُنَجِّسُ شَيْئًا ، فَيَجِبُ بِهَا الْوُضُوءُ ، كَمَا يَجِبُ بِالْغَائِطِ , وَأَنَّ الْمَنِيَّ غَيْرُ نَجَسٍ وَالْغُسْلُ يَجِبُ بِهِ , وَإِنَّمَا الْوُضُوءُ وَالْغُسْلُ تَعَبُّدٌ , قَالَ : وَإِذَا قَاءَ الرَّجُلُ غَسَلَ فَاهُ وَمَا أَصَابَ الْقَيْءُ مِنْهُ ، لَا يَجْزِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ , وَكَذَلِكَ إِذَا رَعَفَ غَسَلَ مَا مَاسَّ الدَّمُ مِنْ أَنْفِهِ وَغَيْرِهِ ، وَلَا يَجْزِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ , وَهَكَذَا إِذَا خَرَجَ مِنْ جَسَدِهِ دَمٌ أَوْ قَيْحٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ النَّجَسِ , وَلَا يُنَجِّسُ عَرَقُ جُنُبٍ ، وَلَا حَائِضٍ مِنْ تَحْتِ مَنْكِبٍ وَلَا مَأْبِضٍ ، وَلَا مَوْضِعٍ مُتَغَيِّرٍ مِنَ الْجَسَدِ ، وَلَا غَيْرِ مُتَغَيِّرٍ , فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ لَا يُنَجِّسُ عَرَقُ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ ؟ قِيلَ : " بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَائِضَ بِغَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ مِنْ ثَوْبِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْهَا بِغَسْلِ الثَّوْبِ كُلِّهِ " . وَالثَّوْبُ الَّذِي فِيهِ دَمُ الْحَيْضِ الْإِزَارُ ، وَلَا شَكَّ فِي كَثْرَةِ الْعَرَقِ فِيهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَعْرَقَانِ فِي الثِّيَابِ وَهُمَا جُنُبَانِ ، ثُمَّ يُصَلِّيَانِ فِيهَا وَلَا يَغْسِلَانِهَا ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ غَيْرِهِمَا .