← شجرة الإسناد
المتن · 560
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ ، وَقَالَ : " إِنَّهَا لا تَصْطَادُ صَيْدًا ، وَلا تَنْكَأُ عَدُوًّا ، وَلَكِنَّهَا تَفْقَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ ، وَقَالَ : " إِنَّهَا لا تَصْطَادُ صَيْدًا ، وَلا تَنْكَأُ عَدُوًّا ، وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ الْعَيْنَ ، وَتَكْسِرُ السِّنَّ " . فَقَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ : وَمَا بَأْسُ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَقُولُ هَذَا ، وَاللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا . قَالَ الشَّيْخُ : فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ فَشَتَّانَ بَيْنَ هَؤُلاءِ الْعُقَلاءِ السَّادَةِ الأَبْرَارِ الأَخْيَارِ الَّذِينَ مُلِئَتْ قُلُوبُهُمْ بِالْغَيْرَةِ عَلَى إِيمَانِهِمْ ، وَالشُّحِّ عَلَى أَدْيَانِهِمْ ، وَبَيْنَ زَمَانٍ أَصْبَحْنَا فِيهِ ، وَنَاسٌ نَحْنُ مِنْهُمْ ، وَبَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِهِمْ يَقْطَعُ رَحِمَهُ ، وَيَهْجُرُ حَمِيمَهُ حِينَ عَارَضَهُ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَلَفَ أَيْضًا عَلَى قَطِيعَتِهِ ، وَهُجْرَانِهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا فِي صِلَةِ الأَقْرَبِينَ ، وَقَطِيعَةِ الأَهْلِينَ . وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكِيمَ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَظْعَنُونَ عَنْ أَوْطَانِهِمْ ، وَيَنْتَقِلُونَ عَنْ بُلْدَانِهِمْ ، وَيُظْهِرُونَ الْهِجْرَةَ لإِخْوَانِهِمْ ؛ لأَجْلِ مَنْ عَارَضَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَوَقَّفَ عَنِ اسْتِمَاعِ سُنَّتِهِ ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ حَالُنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنَحْنُ نَلْقَى أَهْلَ الزَّيْغِ فِي صَبَاحِنَا وَالْمَسَاءِ ، يَسْتَهْزِئُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ، وَيُعَانِدُونَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِدِينَ عَنْهَا ، وَمُلْحِدِينَ فِيهَا ، سَلَّمَنَا اللَّهَ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الزَّيْغِ وَالزَّلَلِ