← شجرة الإسناد
المتن · 721
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، عَنْهُ قَالَ : أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْيَحْصُبِيُّ ، نا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، عَنْ أَبِي م…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الله بن قيس بن سليم بن حض…
صحابي
-
عبد الرحمن بن غنم
مختلف في صحبته
-
سلمة بن تميم
ثقة
-
عمار بن أبي عمار
ثقة
-
عبد الله بن أحمد
مقبول
- سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى … صدوق حسن الحديث
- سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد … مجهول الحال
-
عبد الله بن أحمد
مقبول
-
عمار بن أبي عمار
ثقة
-
سلمة بن تميم
ثقة
-
عبد الرحمن بن غنم
مختلف في صحبته
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، عَنْهُ قَالَ : أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْيَحْصُبِيُّ ، نا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَارًا ، وَيَكُونَ الْإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَحَتَّى تَبْدُوَ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصَ عُمْرُ الْبَشَرِ ، وَتُنْتَقَصَ السُّنُونُ وَالثَّمَرَاتُ ، وَيُؤْتَمَنَ التُّهَمَاءُ وَيُتَّهَمَ الأُمَنَاءُ ، وَيُصَدَّقَ الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ " ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " الْقَتْلُ وَحَتَّى تُبْنَى الْغُرَفُ فَتَطَاوَلُ ، وَحَتَّى تَحْزَنَ ذَوَاتُ الأَوْلادِ ، وَتَفْرَحَ الْعَوَاقِرُ ، وَيَظْهَرَ الْبَغْيُ ، وَالْحَسَدُ ، وَالشُّحُّ ، وَيَهْلِكَ النَّاسُ ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ ، وَيَقِلَّ الصِّدْقُ ، وَحَتَّى تَخْتَلِفَ الأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَيُتَّبَعَ الْهَوَى ، وَيُقْضَى بِالظَّنِّ ، وَيَكْثُرَ الْمَطَرُ ، وَيَقِلَّ الثَّمَرُ ، وَيَغِيضَ الْعِلْمُ غَيْضًا ، وَيَفِيضَ الْجَهْلُ فَيْضًا ، وَحَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا ، وَالشِّتَاءُ قَيْظًا ، وَحَتَّى يُجْهَرَ بِالْفَحْشَاءِ ، وَتُزْوَى الأَرْضُ زَيًّا ، وَيَقُومَ الْخُطَبَاءُ بِالْكَذِبِ ، فَيَجْعَلُونَ حَقِّي لِشِرَارِ أُمَّتِي ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِذَلِكَ ، وَرَضِيَ بِهِ ، لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " @ 2 : 675 @ وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ فَهُوَ :
#2
إسناد واحد
8474 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ علَيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ لَفْظًا ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْيَحْصِبِيُّ ، نا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَارًا وَيَكُونَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَحَتَّى تَبْدُوَ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصَ عُمُرُ الْبَشَرِ ، وَتَنْتَقِصَ السُّنُونَ وَالثَّمَرَاتُ ، وَيُؤْتَمَنَ التُّهَمَاءُ ، وَيُتَّهَمَ الأُمَنَاءُ ، وَيُصَدَّقَ الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ ، وَحَتَّى تُبْنَى الْغُرَفُ فَتَطَاوَلَ ، وَحَتَّى يَحْزَنَ ذَوَاتُ الأَوْلادِ وَتَفْرَحَ الْعَوَاقِرُ ، وَيَظْهَرَ الْبَغْيُ وَالْحَسَدُ وَالشُّحُّ ، وَيَهْلِكَ النَّاسُ ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ ، وَيَقِلَّ الصِّدْقُ ، وَحَتَّى تَخْتَلِفَ الأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَيُتَّبَعَ الْهَوَى ، وَيُقْضَى بِالظَّنِّ ، وَيَكْثُرَ الْمَطَرُ ، وَيَقِلَّ الثَّمَرُ ، وَيَغِيضَ الْعِلْمُ غَيْضًا ، وَيَفِيضَ الْجَهْلُ فَيْضًا ، وَحَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا ، وَالشِّتَاءُ قَيْظًا ، وَحَتَّى يُجْهَرَ بِالْفَحْشَاءِ ، وَتُرْوَى الأَرْضُ رَيًّا ، وَيَقُومُ الْخُطَبَاءُ بِالْكَذِبِ ، فَيَجْعَلُونَ حَقِّي لِشِرَارِ أُمَّتِي ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِذَلِكَ وَرَضِيَ بِهِ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ