← شجرة الإسناد
المتن · 72
146 حدثناه غير واحد ، عن داود بْن قيس الفراء ، عن زيد بْن أسلم ، يرفعه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الغيرة من الإيمان ، والمِذاء من النفاق " وبعضهم يقول : المِذال باللام ، ولا أرى المحفوظ إلا الأول . وتفسيره عند الفقهاء أن يدخل الرجل الرجال على أهله ، وهذا هو الذي يروى في حديث آخر أنه الذي يقال له القُنذع ، وهو الديوث ، والقنذع بالفتح والضم ، وهو الديوث ، ولا أحسب هاتين الكلمتين إلا بالسريانية ، فإن كان المذاء هو المحفوظ ، فإنه أخذ من المذي ، يعني : أن يجمع بين الر…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
146 حدثناه غير واحد ، عن داود بْن قيس الفراء ، عن زيد بْن أسلم ، يرفعه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الغيرة من الإيمان ، والمِذاء من النفاق " وبعضهم يقول : المِذال باللام ، ولا أرى المحفوظ إلا الأول . وتفسيره عند الفقهاء أن يدخل الرجل الرجال على أهله ، وهذا هو الذي يروى في حديث آخر أنه الذي يقال له القُنذع ، وهو الديوث ، والقنذع بالفتح والضم ، وهو الديوث ، ولا أحسب هاتين الكلمتين إلا بالسريانية ، فإن كان المذاء هو المحفوظ ، فإنه أخذ من المذي ، يعني : أن يجمع بين الرجال وبين النساء ، ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضا مِذاء ، ولا أعرف للحديث وجها غيره ، وقد حكى عن بعض أهل العلم أنه قال : يقال : أمذيت فرسي ، إذا أرسلته يرعى ، ويقال : مذيته ، فإن كان من هذا فإنه يذهب به إلى أنه يرسل الرجال على النساء وهو وجه . وأما المِذال باللام ، فإن أصله أن يمذل الرجل بسره ، وقد يقال : يمذل أيضا ، يعني : يقلق به حتى يظهره ، وكذلك يقلق بمضجعه حتى يتحول عنه إلى غيره وبماله حتى ينفقه : قال الأسود بْن يعفر : ولقد أروح على التجارِ مرجّلا مَذِلًا بماليّ لينا أجيادي @ 1 : 353 @ يعنى عنقه أنه ليّن لشبابه ، يقول : أجود بمالي لا أقدر على إمساكه ، وقال الراعي : ما بال دفك بالفراش مذيلا أقذًى بعينك أم أردت رَحيلا وقال سابق البربري : فلا تمذل بسرك كل سر إذا ما جاوز الاثنين فاشي فأراد بالحديث أنه اطلع الرجال على سره فيما بينه وبين أهله ، وأنه زال لهم عن فراشه عن قلقة به وقال أبو عبيد : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم