صرمة العذري
وذكره أبو عمر بالفاء، بدل الميم، روى الطبراني، من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، يحدث عن صرمة العذري، قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، الحديث ؛ قال ابن منده: هذا وهم، والصواب ما رواه يحيى بن أيوب، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: دخلت أنا، وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري، قلت: هو على الاحتمال - ب د ع: صرمة العذري وقيل أَبُو صرمة . روى عبد الحميد بْن سليمان، عَنْ ربيعة بْن أَبِي عبد الرحمن، عَنْ صرمة العذري، قال: غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا، ورسول اللَّه بين أظهرنا، حتى نسأله، فسألنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتب من نسمة هي كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة " . وقد روى عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري نحو . ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم . صرمة: بالميم، وذكره أَبُو عمر: صرفة بالفاء، والله تعالى أعلم صرمة العذري: روى عنه ربيعة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبي بني المصطلق وقصة العزل نحو حديث أبي سعيد الخدري في ذَلِكَ