عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأوسي
تقدم نسبه في ترجمة والده، ذكره ابن أبي داود ابن السكن، وقال: يقال له صحبة، وأخرج أبو نعيم، قال: حكى ابن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه عبد الله وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح، قال: ورأيت سعدا في النوم، فقلت: له في أمر ولديه، فقال: شهدا بيعة الرضوان، وسألته: أيهما أكبر ؟، فقال عمرو، وذكره ابن منده، عن ابن القداح بغير إسناد، وأخرج ابن السكن، وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مزررا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا، رواته موثقون إليه، وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، أو ست ومهما كان من عمرو عند موت أبيه، فهو زيادة على ذلك، فلذلك ذكرته في هذا القسم، والله أعلم - د ع: عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ الْأَنْصَارِيّ الأشهلي وهو ابْن الَّذِي اهتز عرش الرَّحْمَن لموت أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أَبُو واقد، وكان قَدْ شهد بيعة الرضوان . روى عَنْهُ ابنه واقد، قَالَ: لبس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قباء مزرًا بالديباج، فجعل النَّاس ينظرون إِلَيْه، فَقَالَ: مناديل سعد فِي الجنة أفضل من هَذَا . ومن ولده: مُحَمَّد بْن الحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ، كَانَ أحد علماء الأنصار، وكان صاحب راية الأنصار مَعَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن . أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم