أبو عبد الله غير منسوب، ذكره البلاذري، وأورد هو، وأحمد في مسنده من طريق حماد عن الجريري عن أبي نضرة قال: مرض رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكى، فقالوا له: يا أبا عبد الله، ما يبكيك ؟ ألم يقل رسول الله: " خذ من شأنك، ثم اصبر حتى تلقاني ؟ " قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قبض الله قبضة بيمينه فقال: هؤلاء للجنة، ولا أبالي، وقبض قبضة بيده الأخرى، فقال: هؤلاء للنار، ولا أبالي "، لفظ الباوردي، زاد أحمد في آخره: فلا أدري في أي القبضتين أنا . سنده صحيح د ع: أبو عبد الله
له صحبة . روى عنه أبو قلابة الجرمي، وأبو نضرة . n3021 4188 &0 روى حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكي، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما يبكيك ؟ ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذ من شاربك، ثم اصبر حتى تلقاني " ؟ فقال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله قبض قبضة بيمينه، فقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي . وقبض قبضة أخرى، وقال: هؤلاء للنار ولا أبالي "
وروى عنه أبو قلابة: " بئس مطية المؤمن زعموا " . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم