← الرجال
عبد الله بن عمرو بن الأحوص
المشهور بـ عبد الله بن عمرو الأزدي
له رؤية الأزدي ط 2 1 الرواية ◈ 22703 ✴ في المخطط ↗
القرابة: أمه أم جندب
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شم… ×2
↓ روى له (التلاميذ)
موسى بن عقبة بن أبي عياش ×2
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (1)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة ، لأمه ولأبيه صحبة ، وله رؤية ، وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وسلم فيه
الترجمة

عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي
وأمه أم جندب، لها ولأبيه صحبة، ولعبد الله هذا رؤية، وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ووقع لي ذلك بسند عال، أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآرى ح . وقرأت على الزين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع، قالت: أنبأنا طراد بن محمد الزبيبي، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا، ووراءه رجل يستره من رمي الناس، فقال: " يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف "، قال: ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس، ثم انصرف فجاءته امرأة معها ابن لها به مس، فقالت: يا نبي الله ابني هذا تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمج فيه، ودعا فيه وأعاده، وقال: " اسقيه واغسليه منه "، قالت: فتبعتها: فقلت: هبي لي من هذا الماء، فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش، فكان من برثه ما شاء الله أن يكون، قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه، وأخرجه أبو موسى في الزيل بطوله من طريق طراد، وأخرج أبو داود طرقا منه عن أبي ثور، ووهب بن بيان كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا عاليا - س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الأحوص

&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا هِلالٌ الْحَفَّارُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ ° , قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ رَاكِبًا، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَزُمَّهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "، قَالَتْ: وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا، قَالَتْ: فَرَمَى وَرَمَى النَّاسُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا بِهِ مَسٌّ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ابْنِي هَذَا، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَتْ بَعْضَ الأَخْبِيَةِ، فَجَاءَتْ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَمَجَّ فِيهِ، وَدَعَا فِيهِ وَأَعَادَهُ، وَقَالَ: " اسْقِيهِ وَاغْسِلِيهِ فِيهِ "، قَالَتْ: فَتَبِعْتُهَا، فَقُلْتُ: هَبِي لِي مِنْ هَذَا الْمَاءِ، فَقَالَتْ: خُذِي مِنْهُ، فَأَخَذَتْ مِنْهُ حَفْنَةً، فَسَقَيْتُهُ ابْنِي عَبْدَ اللَّهِ، فَعَاشَ، فَكَانَ مِنْ بَرِّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، قَالَتْ: وَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ ابْنَهَا بَرَأَ، وَأَنَّهُ غُلامٌ لا غُلامَ أَحْسَنُ مِنْهُ . أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

عَمْرو هَذَا: بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو

مذكور في إسناد