عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي
ذكره ابن عبد البر، فقال: روى ابن خديج عن عبد الله بن أبي أمية، عن عبيد الله بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قطع السارق، قال: وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أخو عبد الرحمن بن الحارث فإن كان، هو فحديثه مرسل لا شك فيه انتهى كلام أبي عمر، فأما عبد الرحمن بن الحارث، فقد ذكر ابن أبي حاتم، قال: إنه روى عن أخيه عبد الله بن الحارث، وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة، وذكره العجلي، فقال: تابعي ثقة ووثقه ابن سعد، وقال: مات في خلافة المنصور وقيل كان مولده سنة ثمانين من الهجرة، وأما أخوه عبد الله فهو أكبر منه، وقال النسائي: ليس بالقوي - ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أَبِي ضرار ، واسمه حبيب بْن الحارث بْن عائد بْن مالك بْن حذيمة، وهو المصطلق، وَإِنما سمي المصطلق لحسن صوته، ابن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة بْن حارثة بْن عمرو بْن مزيقيا بْن عامر ماء السماء، يقال لولد عمرو بْن ربيعة: خزاعة، وعبد اللَّه أخو جويرية بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فداء أسارى من بني المصطلق، وغيب في بعض الطريق ذودًا كن معه وجارية سوداء، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فداء الأسارى، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، بما جئت به "، فقال: ما جئت بشيء، قال: " أين الذود والجارية السوداء التي غيبت بموضع كذا ؟ "، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رَسُول اللَّهِ، والله كان معي أحد، ولا سبقني إليك أحد، فأسلم، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لك الهجرة حتى تبلغ برك الغماد " . أخرجه أَبُو عمر عبد الله بْن الْحَارِث الخزاعي: عبد الله بْن الْحَارِث بْن أَبِي ضرار الخزاعي . هُوَ أخو جويرية بِنْت الْحَارِث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قدم على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فداء أسارى بني المصطلق، وغيب فِي بعض الطريق ذودا كن معه، وجارية سوداء، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فداء الأسارى، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم، فما جئت بِهِ ؟ "، قَالَ: مَا جئت بشيء .، قَالَ: فأين الذود والجارية السوداء التي غيبت بموضع كذا ؟، قَالَ: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك لرسول الله، والله مَا كَانَ معي أحد ولا سبقني إليك أحد، فأسلم، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لك الهجرة حَتَّى تبلغ برك الغماد "