رسيم العبدي الهجري
وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن يقظة: بل هو مصغر، وقال: إنه نقمة من خط أبي نعيم، قلت: وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم، روى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرسيم، عن أبيه قال: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال: " اشربوا فيما شئتم "، الحديث، وقال ابن منده في سياقه عن أبيه: وكان فقهيا من أهل هجر قال ابن السكن: إسناده مجهول - ب د ع: رسيم الهجري وقيل: العبدي . وهو عبدي من أهل هجر . روى يحيى بْن غسان التيمي، عَنْ تيم بْن الرسيم، عَنْ أبيه، وكان رجلًا من أهل هجر، وكان فقيهًا، قال: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عَنِ النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إِلَى أرضهم، وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنك نهيتنا عَنْ هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا . فقال: " اذهبوا فاشربوا فيما شئتم " . أخرجه الثلاثة . رسيم: قاله مُحَمَّد بْن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أَبِي نعيم . وقال الأمير أَبُو نصر: وأما رسيم بفتح الراء، وكسر السين، وسكون الباء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو رسيم، له صحبة، روى عنه ابنه حديثًا، رواه يحيى بْن غسان التيمي، عَنِ ابن الرسيم، عَنْ أبيه، وقال الدارقطني: رواه عنه عطاء بْن السائب . ولم يقع إلي حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهمًا، وقد ذكر أَنَّهُ وهم فيه رسيم الهجري: رسيم الهجري، ويقَالَ العبد، له حديث واحد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأشربة والانتباذ في الظروف، روى عنه ابنه