جفينة الجهني، وقيل: النهدي، ويقال: الغساني ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وروى البغوي والطبراني، من طريق أبي بكر الزاهري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كتب إليه كتابا، فرقع به دلوه، فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ؟ فهرب وأخذ كل قليل وكثير هو له، ثم جاء بعد مسلما، فقال له النبي، صلى الله عليه وسلم: " انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فخذه " . قال البغوي: منكر من حديث الثوري، وأبو بكر الزاهري ضعيف الحديث . قلت: وقد وقع لنا الحديث بعلو من طريقه في الثاني من فوائد العيسوي، ورواه إسرائيل، وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الشعبي: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كتب إلي رعية السحيمي... فذكره مطولا، وشاهده: رواية حماد بن سلمة: عن حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، إلا أنه قال: عن رعية الجهني، ولم يذكر الشعبي، وسيأتي على الصواب في حرف الراء، إن شاء الله تعالى - ب د ع: جفينة الجهني وقيل: النهدي . روى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إليه كتابًا، فرقع به دلوه: فقالت له ابنته: عمدت إِلَى كتاب سيد العرب، فرقعت به دلوك، فهرب، فأخذ كل قليل، وكثير هو له، ثم جاء بعد مسلمًا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام، فخذه “ . أخرجه الثلاثة جفينة النهدي: جفينة النهدي، كتب إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فوقع بكتابه الدلو، ثم أتاه بعد مسلمًا، حديثه عند أبي بكر الدهري، عن الثوري، لم يرو عنه غيره، ولا يحتج به لضعف الدهري