← المكتبة
ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم
المشهور بـ ثابت بن الضحاك الأنصاري
له رؤية الأنصاري،الخزرجي،الكلابي ط 1 1 الرواية ◈ 13271 ✴ في المخطط ↗
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
—
↓ روى له (التلاميذ)
عبد الله بن زيد بن عمرو بن ناتل… ×2
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (1)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : له رؤية
الترجمة · تمييز

تمييز ثابت بن الضحاك وهو ابن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي .
ولد سنة ثلاث من الهجرة، ومات فِي فتنة ابن الزبير قريبا من سنة سبعين، ومات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وله نحو ثماني سنين ذكره الواقدي فيمن رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولم يحفظ عنه شيئا، وليس لَهُ فِي شيء من هذه الكتب رواية، ولا ذكر ذكرناه للتمييز بينه، وبين الذي قبله، وقد خلط غير واحد إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى، وجعلوهما لرجل واحد، فحصل فِي كلامهم تخليط قبيح، وتناقض شنيع، فزعموا إنه كان ممن بايع تحت الشجرة، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أردفه يوم الخندق، وأنه كان دليله إِلَى حمراء الأسد، ثم زعموا إنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ثم قَالُوا: إنه توفي سنة خمس وأربعين، قَالُوا :، ويقَالُ: إنه مات فِي فتنة ابن الزبير، وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفى عَلَى من لَهُ أدنى بصر بهذا الشأن، فإن يوم الخندق، كان عَلَى ما حكاه الْبُخَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عقبة فِي شوال سنة أربع من الهجرة، وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ست من الهجرة، وقد ثبت فِي الصحيحين، أن ثابت بْن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة، فكيف يبايع فِي هذا التاريخ، من ولد سنة ثلاث من الهجرة، أم كيف يكون دليلا من لم يبلغ سن التمييز، أم كيف يقع هذا الاختلاف المتباين فِي وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب، وإنما حصل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين، وجمعوا بين الترجمتين، ولو سكت من لا يدري لاستراح، وأراح، وقل الخطأ، وكثر الصواب ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن الخزرج
قال ابن منده: ذكره ابن سعد، ولا يعرف له حديث، ذكره البرقي وذكر له حديثا، وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئا - ب د ع: ثابت بْن الضحاك بْن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم . وقال أَبُو عمر: سالم بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج . وقال الكلبي: سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج، وكنيته: أَبُو يزيد، كان يسكن الشام، ثم انتقل إِلَى البصرة، وهو أخو أَبِي جبيرة بْن الضحاك . كان ثابت بْن الضحاك رديف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الخندق، ودليله إِلَى حمراء الأسد يَوْم أحد، وكان ممن بايع بيعة الرضوان وهو صغير . قال هذا جميعه أَبُو عمر، وفيه نظر، فإن من يكون دليل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حمراء الأسد وهي سنة ثلاث، وكانت بيعة الرضوان سنة ست، فكيف يكون فيه صغيرًا من كان قبلها دليلا، ولا يكون الدليل إلا كبيرًا، وقول أَبِي عمر، إنه أخو أَبِي جبيرة، فهذا أيضًا غير مستقيم، لأن أبا عمر ساق نسب أَبِي جبيرة بْن الضحاك بْن ثعلبة الأنصاري الأشهلي، وكذلك أيضًا نسبه الكلبي في بني عبد الأشهل، فكيف يكون أخاه، وَأَبُو جبيرة من الأوس، وهذا الذي في هذه الترجمة من الخزرج ؟ والعجب منه أَنَّهُ يقول في هذا: إنه أخو أَبِي جبيرة، ولا يقول في الذي بعد هذه الترجمة: إنه أخوه، والنسب واحد، فلو قاله في الثانية لكان أولى . وقال أَبُو نعيم: ذكر مُحَمَّد بْن سعد: ثابت بْن الضحاك بْن أمية بْن ثعلبة بْن جشم بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، ولم يتابع عليه، ولا يعرف له ذكر، ولا حديث . أخرجه الثلاثة ثابت بن الضحاك الخزرجي: ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، هو أخو أبي جبيرة بن الضحاك . كان ثابت بن الضحاك رديف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وهو صغير

مذكور في إسناد