7031 قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° : وَثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، عَنْ زَائِدَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ° ، فَذَكَرَ نَحْوَ الطَّرِيقِ الثَّانِي ، وَزَادَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْضَبُ ، فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ ، وَيَرْضَى فَيَقُولُ فِي الرِّضَى : أَمَا يَنْتَهِي حَتَّى يُورِثَ رَجُلًا حُبَّ رِجَالٍ ، وَرِجَالًا بُغْضَ رِجَالٍ ، وَيُوقِعَ اخْتَلَافًا وَفُرْقَةً ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ، فَقَالَ : " أَيَّمَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سُبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِي ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ ، وَإِنَّمَا بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينِ ، فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَآتِيَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ . رَوَاهُ 26 أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ° ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ° ، ثَنَا زَائِدَةُ ° ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ° ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَتَذَاكَرَ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْغضَبِ ، فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَنْ حَضَرَ حُذَيْفَةَ إِلَى سَلْمَانَ فَيُخْبِرُهُ بِمَا قَالَ حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ فَيَقُولُونَ ، أُنْبِأَ سَلْمَانُ بِمَا قُلْتَ فَمَا صَدَّقَكَ وَلَا كَذَّبَكَ ، فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي مِبْقَلَةٍ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَدِّقَنِي بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْضَبُ ، فَيَقُولُ فِي الْغَضَبِ . . . . . . . . . . . . فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ زَائِدَةَ . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، بِهِ بِاخْتِصَارٍ