← المكتبة
موضوعات الصغاني
الصغاني (ت 650 هـ)
تحقيق نجم عبد الرحمن خلف · المأمون للتراث، بيروت · الثانية · 1045هـ1985م 112 إدخالات · 1 مجلد « أورده الصغاني في موضوعات »
#1 ↗ 1
105 من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار
#2 ↗ 2
106 وقال عليه السلام : ليس الكذب علي كالكذب على غيري . وفي بعض الطرق : 3- سيكذب علي
#3 ↗ 4
107 وقال عليه السلام : من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين . وقد كثرت في زماننا الأحاديث الموضوعة ، يرويها القصاص على رءوس المنابر والمجالس ، ويذكرها الفقراء والفقهاء في الخوانق والمدارس وتداولت في المحافل ، واشتهرت في القبائل ، لقلة معرفة الناس بعلم السنن وانحرافهم عن السنن ، ولم يبق من علماء الحديث إلا قومك ببلدة عجفراء ، شعر : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر كيف لا ،
#4 ↗ 5
108 والنبي عليه السلام يقول : " لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " قال بعض السلف : ما من يوم إلا ويموت فيه سنة ، وتحيا فيه بدعة . وهذه الأحاديث وضعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتريت عليه أوردها كثير ممن ينسب إلى الحديث في مصنفاتهم ولم ينبهوا عليها ، فروى الخلف عن السلف ، وبسببه وقع الدين في التلف ، ثقة بنقلهم واعتمادًا على قولهم ، فضلوا وأضلوا
#5 ↗ 6
109 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم يقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسًا جُهَّالًا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا "
#6 ↗ 10
110 يا أحمد من أحب الدنيا وأهلها . . . إلى آخره . 11- والكلمات المنسوبة إلى النبي عليه السلام بالفارسية : شكم درد وعنب دودوكونه رد يعني : ثنتين ، والتمرة يك يك ، يعني : واحدة واحدة . 12- والأحاديث التي تروي في التختم بالتحقيق لا يثبت فيها شيء . 13- والحرز المنسوب لأبي دجانة الأنصاري ، واسمه سماك بن خرشة ، موضوعة . 14- ومسند أنس بن مالك الذي يروي عن جعفر بن مهارونة الواسطي ، عن سمعان ، عن أنس . 15- وأحاديث الأشج موضوعة كلها . 16 - وأحاديث خراش . 17- وأحاديث نسطور الرومي . 18-وأحاديث بسر . 19- وأحاديث يغنم ، ويشنب . 20- ونسخة إبراهيم بن هدبة القيسي كلها موضوعة . 21- وأحاديث رتن الهندي موضوعة ، و…
#7 ↗ 22
111 " أرأيتهم ليلتكم هذه ، فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد من المؤمنين " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى سورة النجم آية 3-4
#8 ↗ 24
112 " ذروني ما تركتكم ، وإني تركتكم على المحجة البيضاء النقية ليلها كنهارها ، إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي : كتاب الله وعترتي واتباع أصحابي وسنتي وقد نظم بعض الأئمة الحديث أسماء الكذابين الوضاعين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين البيتين : أحاديث نسطور ويسر ويغنم وبعد أشج الغرب ثم خراش ونسخة دينار وأخبار تربه أبي هدبة القيسي شبه فراش وقد قصد لجمع الموضوعات جماعة من العلماء المعتبرين كابن حبان ، والحاكم أبي عبد الله النيسابوري ، وأبي الفرج بن الجوزي وغيرهم ، رحمهم الله . 25- والأحاديث المنسوبة إلى محمد بن سرور البلخي كلها موضوعة . 26- وأحاديث شهر بن حوشب كذلك والله أعلم فمن الأحاديث الموض…
#9 ↗ 27
1 " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلُ ، قَالَ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ " . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
#10 ↗ 28
2 وَقَوْلُهُمْ : " مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ "
#11 ↗ 29
3 وَقَوْلُهُمْ : " الْمُلْكُ وَالدِّينُ تَوْأَمَانِ "
#12 ↗ 30
4 وَقَوْلُهُمْ : " وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ "
#13 ↗ 31
5 وَقَوْلُهُمْ : " الإِيمَانُ عُرْيَانٌ ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى ، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ ، وَثَمَرَتُهُ الْعِلْمُ "
#14 ↗ 32
6 وَقَوْلُهُمْ : " الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ "
#15 ↗ 33
7 وَقَوْلُهُمْ : " الْمُسْتَحِي مَحْرُومٌ "
#16 ↗ 34
8 وَقَوْلُهُمْ : " عَجِّلُوا بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْفَوْتِ ، وَعَجِّلُوا بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ "
#17 ↗ 35
9 وَقَوْلُهُمْ : " حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ "
#18 ↗ 36
10 وَقَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا جِيفَةٌ ، وَطُلابُهَا كِلابٌ "
#19 ↗ 37
11 وَقَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ ، فَاعْبُرُوهَا وَلا تُعَمِّرُوهَا "
#20 ↗ 38
12 وَقَوْلُهُمْ : " الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمُ الأَبْدَانِ ، وَعِلْمُ الأَدْيَانِ "
#21 ↗ 39
13 وَقَوْلُهُمْ : " النَّاسُ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْعَالِمُونَ ، وَالْعَالِمُونَ كُلُّهُمْ هَلْكَى إِلا الْعَامِلُونَ ، وَالْعَامِلُونَ كُلُّهُمْ غَرْقَى إِلا الْمُخْلِصُونَ ، وَالْمُخْلِصُونَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ "
#22 ↗ 40
14 وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلامِ الدُّنْيَا فِي الْمَسَاجِدِ ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ ، أَحْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْمَالَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً " ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة السراج والقناديل والحصير في المسجد لم يثبت منها شيء . بل كانت الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يتكلمون ويبيعون ويشترون في بعض الأحايين في المسجد ، وينامون فِيهِ أيضًا ، لكن بالأدب التام والحشمة والاحترام ، وكذا فِي المقابر وخلف الجنائز
#23 ↗ 42
15 وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ كَتَبَ بِقَلَمٍ مَعْقُودٍ ، وَتَمَشَّطَ بِمُشْطٍ مَكْسُورٍ ، فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْفَقْرِ "
#24 ↗ 43
16 وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخَطِّ ؛ فَإِنَّهُ مَفَاتِيحُ الرِّزْقِ "
#25 ↗ 44
17 وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " شِرَارُ أُمَّتِي عُزَّابُهَا "