6910 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ ، قَالَ : " كَانَ الأَعْرَجُ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ حِينَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ ، وَأَتَاهُ عَطَاءٌ لَيْلَةَ خَتَمَ الْقُرْآنَ " . قَالَ : وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : " كَانَ حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ أَفْرَضَهُمْ وَأَحْسَبَهُمْ ، يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ ، وَكَانُوا لا يَجْتَمِعُونَ إِلا عَلَى قِرَاءَتِهِ ، وَكَانَ قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ ، وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ أَقْرَأُ مِنْهُ ، وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ "
وأخوه عمر بن قيس ، وهو سندل لقب ، وكان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه ، وألقوه ، وهو ضعيف في حديثه ، ليس بشيء . قَالَ محمد بن سعد : وعمر بن قيس الذي عبث بمالك ، فقال : مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب . وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك : هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ ، فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا . مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، وأمه صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة . فولد منصور بن عبد الرحمن أمة الكريم ، وصفية وأمهما أم ولد .