قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ شُرَاحِيلَ ، أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْجُرْجَانِيُّ ° بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ ° ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ° بِإِخْمِِيم ، قَالا : نَا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ السَّرْحِيُّ ° ، قَالَ : أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ° ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ° ابْنِ أَخِي حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، نَا عَمِّي حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى ° ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ ° أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنُ حَسَّانَ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ° ، قَالا : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ° ، قَالُوا : نَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ° ، عَنْ شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا ، يَقُولُونَ : كَانَ فِي الْمِائَةِ الأُولَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِمَا
36 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ ° بِنَيْسَابُورَ ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ ° ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ ° ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِيِّ الْعُصْمِيُّ ° ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْهَرَوِيُّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمَرْوَرُوذِّيَّ صَاحِبَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : قَالَ أَحْمَدُ ° : إِذَا سُئِلْتُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لا أَعْلَمُ فِيهَا خَبَرًا ، قُلْتُ فِيهَا يَقُولُ الشَّافِعِيُّ ، لأَنَّهُ إِمَامٌ عَالِمٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " عَالِمُ قُرَيْشٍ يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْمًا " ، وَذُكِرَ فِي الْخَبَرِ : أَنَّ اللَّهَ يُقِيِّضُ فِي رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ رُجُلا يُعَلَّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ ، وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ذَلِكَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : فَكَانَ فِي الْمِائَةِ الأُولَى : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفِي الْمِائَةِ الثَّانِيَّةِ : الشَّافِعِيُّ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَأَنَا أَدْعُو لِلشَّافِعِيِّ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي صَلاتِي . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُومِسِيُّ ، نَا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ السَّهْلَكِيُّ ، قَالَ : حَكَى الْفَقِيهُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبِ الرَّزْجَاهِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأُسْتَاذَ الإِمَامَ أَبَا سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيَّ ، أَوِ الشَّيْخَ الإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيَّ ذَكَرَ وَاحِدًا ، وَالشَّكُّ مِنِّي ، يَقُولُ : أَعَادَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ يَعْنِي أَكْثَرُهُ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي نُعَيْمٍ الإِسْتَرَابَاذِيِّ . وَسَمِعْتُ الشَّيْخَ الإِمَامَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَتْحَ بْنَ عَلِيٍّ السُّلَمِيَّ عَلَى كُرْسِيِّهِ بِجَامِعِ دِمْشَقَ ، يَقُولُ : وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي عَلْقَمَةَ هَذَا ، فَقَالَ : كَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الأُولَى : عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَكَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ : مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ، وَكَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الثَّالِثَةِ : الأَشْعَرِيُّ ، وَكَانَ عَلَى رَأْسَ الْمِائَةِ الرَّابِعَةُ : ابْنُ الْبَاقِلانِيِّ ، وَكَانَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الْخَامِسَةِ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَرْشِدُ بِاللَّهِ ، وَعِنْدِي : أَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِ الْخَمْسِ مِائَةٍ : الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَزَالِيُّ ، الطُّوسِيُّ الْفَقِيهُ لأَنَّهُ كَانَ عَالِمًا عَامِلا ، فَقِيهًا ، فَضِلا أُصُولِيًّا ، كَامِلا مُصَنِّفًا عَاقِلا ، انْتَشَرَ ذِكْرُهُ بِالْعِلْمِ فِي الآفَاقِ ، وَبَرَزَ عَلَى مَنْ عَاصَرَهْ بِخُرَاسَانَ ، وَالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ . وَذَكَرَ غَيْرُ الْفَقِيهِ أَبِي الْحَسَنِ ، أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ سُرَيْجٍ الْفَقِيهَ هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِ الثَّلاثِمِائَةِ ، وَأَنَّ أَبَا الطَّيِّبِ سَهْلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيَّ النَّيْسَابُورِيَّ هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِ الأَرْبَعِ مِائَةِ ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ إِنَّهُ أَبُو الْحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ أَصْوبُ ، لأَنَّ قِيَامَهُ بِنُصْرَةِ السُّنَّةِ إِلَى تَجْدِيدِ الدِّينِ أَقْرَبُ ، فهو الذي انتدب للرد على المعتزلة ، وسائر أصنَاف المبتدعة المضللة ، وحالته في ذلك مشتهرة ، وكتبه في الرد عليهم منتشرة ، فأما أَبُو العباس بن سريج ، فكان فقيهًا مطلعًا وبعلم أصول الفقه وفروعه نبيها . وقول من قَالَ ، إن الْقَاضِي أبا بكر مُحَمَّد بن الطيب الباقلاني هو الذي كان على رأس الأربع مائة أولى من القول الثاني لأنه أشهر من أَبِي الطيب الصعلوكي مكانا ، وأعلى في رتب القوم شانا ، وذكره أكبر من أن يُنكر ، وقدره أظهر من أن يستر ، وتصانيفهُ أشهر من أن تشهر ، وتواليفه أكثر من أن تذكر ، فأما أَبُو الطيب رحمه اللَّه ، فإنما اشتهر ذكره ببلده وكانت رياسة أصحاب الشافعي له بنيسابور ولوالده ولولده ، وكان أَبُوه أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سليمان رحمه اللَّه ذا محل خطير ، وذكره فيما بين أهل العلم بخراسان كبير ، لم يزل هو وولده ، وولد ولده يظهرون مذهب الأشعرية ، ويجاهدون أهل البدع بنيسابور من المعتزلة ، والرافضة ، والكرامية ، وما تقدم من قوله في مدح الأشعري مما رواه عنه أَبُو عمرو الرزجاهي يدل على كذب أَبِي علي الأهوازي فيما حكى عنه ، إذ رماه بإحدى الدواهي ، مع ما اشتهر عنه بخراسان من الذبِّ عن أهل التوحيد ، وتنزيه الرب عَزَّ وَجَلّ عن التشبيه والتحديد ، مقتديا بالأشعري ، وسالكا طريقه ، مقتفيا في علم الأصول نهجه وتحقيقه . فأما أبو نعيم الإستراباذي ، فهو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الفقيه ، قَالَ لنَا : أَبُو الْحُسَيْنِ علي بن أَحْمَدَ بن منصور الغساني بِدِمَشْقَ ، وأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن زريق الشيباني ببغداد ، قَالَ لنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت الخطيب : إنه كان أحد أئمة المسلمين ، ومن الحفاظ في الشرائع والدين ، مع صدق وتورَّع ، وضبط ، وتيقظ ، سافر الكثير ، وكتب بالعراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، ومات حدود سنة عشرين وثلاث مائة . قلت : وكان ينصر السنة بجرجان ، فأما عمر بن عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مروان بن الحكم بن أَبِي العاص بن أمية بن عَبْدِ شمس ، وكانت وفاته كما
-
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال …
ثقة حافظ فقيه ح…
-
أحمد بن محمد بن ياسين
متروك الحديث
-
محمد بن العباس بن أحمد بن محم…
ثقة حافظ
-
محمد بن الحسين بن موسى بن خال…
ضعيف الحديث
-
أحمد بن الحسين بن علي بن عبد …
ثقة حافظ
-
محمد بن إسماعيل بن محمد بن ال…
ثقة
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
-
مسلم بن يسار
مقبول
-
شراحيل بن يزيد
صدوق حسن الحديث
-
سعيد بن مقلاص
ثقة ثبت
-
عبد الله بن وهب بن مسلم
ثقة حافظ
-
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن …
ضعيف الحديث
-
محمد بن علي بن الحسين
مجهول الحال
- المدار · المدار عبد الله بن عدي بن عبد الله ب… حافظ متقن
- محمد بن هارون بن حسان مجهول
- محمد بن هارون بن حسان مجهول
-
محمد بن علي بن الحسين
مجهول الحال
- عمرو بن سواد بن الأسود بن عمر… ثقة
- حرملة بن يحيى بن عبد الله بن … صدوق حسن الحديث
-
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن …
ضعيف الحديث
-
عبد الله بن وهب بن مسلم
ثقة حافظ
-
سعيد بن مقلاص
ثقة ثبت
-
شراحيل بن يزيد
صدوق حسن الحديث
-
مسلم بن يسار
مقبول
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
-
محمد بن إسماعيل بن محمد بن ال…
ثقة
-
أحمد بن الحسين بن علي بن عبد …
ثقة حافظ
-
محمد بن الحسين بن موسى بن خال…
ضعيف الحديث
-
محمد بن العباس بن أحمد بن محم…
ثقة حافظ
-
أحمد بن محمد بن ياسين
متروك الحديث