أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُظَفَّرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ ° , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ° , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ° ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ° ، عن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، " أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ "

. رُوِيَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَإِسْنَادِهِ ضَعِيفٌ " وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ سورة النحل آية 8 قيل : يعني : ما أعد اللَّه في الجنة لأهلها ، وفي النار لأهلها ، مما لم تره عين ، ولا تسمعته أذن ، ولا خطر على قلب بشر . وقال قتادة : يعني : السوس في النبات ، والدود في الفواكه . وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ { 9 } هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ { 10 } يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ { 11 } وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ سورة النحل آية 9-12 . قوله تعالى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ سورة النحل آية 9 . يعني : بيان طريق الهدى من الضلالة ، وقيل : بيان الحق بالآيات والبراهين ، والقصد : الصراط المستقيم . وَمِنْهَا جَائِرٌ سورة النحل آية 9 يعني : ومن السبيل جائر عَنِ الاستقامة معوج ، فالقصد من السبيل : دين الإسلام ، والجائر منها : دين اليهودية ، والنصرانية ، وسائر ملل الكفر ، قَالَ جابر بْن عَبْدِ اللَّهِ : قصد السبيل بيان الشرائع والفرائض . وقال عَبْد اللَّهِ بن المبارك ، وسهل بْن عَبْدِ اللَّهِ : قصد السبيل : السنة ، ومنها جائر : الأهواء والبدع ، دليله قوله تعالى : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ سورة الأنعام آية 153 . وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ سورة النحل آية 9 نظيره قوله تعالى : وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا سورة السجدة آية 13 . قوله عز وجل : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ سورة النحل آية 10 تشربونه ، وَمِنْهُ شَجَرٌ سورة النحل آية 10 أي : من ذلك الماء شرب أشجاركم ، وحياة نباتكم ، فِيهِ سورة النحل آية 10 يعني : في الشجر ، تُسِيمُونَ سورة النحل آية 10 ترعون مواشيكم . يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ سورة النحل آية 11 أي : ينبت اللَّه لكم به ، يعني : بالماء الذي أنزل ، وقرأ أبو بكر ، عَنْ عاصم ننبت بالنون ، الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ سورة النحل آية 11 . وَسَخَّرَ لَكُمُ سورة النحل آية 12 ذلل لكم ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ سورة النحل آية 12 مذللات ، بِأَمْرِهِ سورة النحل آية 12 أي : بإذنه ، وقرأ حفص والنجوم مسخرات بالرفع على الابتداء ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ سورة النحل آية 12 . وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ { 13 } وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ { 14 } وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ { 15 } سورة النحل آية 13-15 . وَمَا ذَرَأَ سورة النحل آية 13 خلق ، لَكُمْ سورة النحل آية 13 لأجلكم ، أي : وسخر ما خلق لأجلكم ، فِي الأَرْضِ سورة النحل آية 13 من الدواب ، والأشجار ، والثمار ، وغيرها ، مُخْتَلِفًا سورة النحل آية 13 نصب على الحال ، أَلْوَانُهُ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ سورة النحل آية 13 يعتبرون . وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا سورة النحل آية 14 يعني : السمك ، وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا سورة النحل آية 14 يعني : اللؤلؤ والمرجان ، وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ سورة النحل آية 14 جواري ، قَالَ قتادة : مقبلة ومدبرة ، وهو أنك ترى سفينتين : إحداهما : تقبل ، والأخرى : تدبر ، تجريان بريح واحدة . وقال الحسن : مواخر ، أي : مملوءة . وقال الفراء والأخفش : شواق ، تشق الماء بجناحيها . قَالَ مجاهد : تمخر السفن الرياح . وأصل المخر : الرفع والشق ، وفي الحديث : " إذا أراد أحدكم البول فليستمخر الريح " . أي : لينظر من أين مجراها وهبوبها ، حتى لا يرد عليه البول , وقال أبو عبيدة : صوائح ، والمخر : صوت هبوب الريح عند شدتها . وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ سورة النحل آية 14 يعني : التجارة ، وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ سورة النحل آية 14 إذا رأيتم صنع اللَّه فيما سخر لكم . وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ سورة النحل آية 15 أي : لئلا تميد بكم ، أي : تتحرك وتميل ، والميد : هو الاضطراب والتكفؤ ، ومنه قيل للدوار الذي يعتري راكب البحر : ميد . قَالَ وهب : لما خلق اللَّه الأرض ، جعلت تمور ، فقال للملائكة : " إن هذه غير مقرة أحدا على ظهرها " . فأصبحت ، وقد أرسيت بالجبال ، فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال ، وَأَنْهَارًا وَسُبُلا سورة النحل آية 15 أي : وجعل فيها أنهارا وطرقا مختلفة ، لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ سورة النحل آية 15 إلى ما تريدون ، فلا تضلون . وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ { 16 } أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ { 17 } وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ { 18 } وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ { 19 } وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ { 20 } سورة النحل آية 16-20 . وَعَلامَاتٍ سورة النحل آية 16 يعني : معالم الطرق ، قَالَ بعضهم : ههنا تم الكلام , ثم ابتدأ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ سورة النحل آية 16 . قَالَ مُحَمَّد بن كعب ، والكلبي : أراد بالعلامات : الجبال ، والجبال تكون علامات النهار ، والنجوم : علامات الليل . وقال مجاهد : أراد بالكل النجوم ، منها ما يكون علامات ، ومنها ما يهتدون به . قَالَ السدي : أراد بالنجوم : الثريا ، وبنات نعش ، والفرقدين ، والجدي ، يهتدون بها إلى الطرق والقبلة . وقال قتادة : إنما خلق اللَّه النجوم لثلاثة أشياء : لتكون زينة للسماء ، ومعالم للطرق ، ورجوما للشياطين ، فمن قَالَ غير هذا ، فقد تكلف ما لا علم له به . أَفَمَنْ يَخْلُقُ سورة النحل آية 17 يعني : اللَّه تعالى ، كَمَنْ لا يَخْلُقُ سورة النحل آية 17 يعني : الأصنام ، أَفَلا تَذَكَّرُونَ . وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النحل آية 18 لتقصيركم في شكر نعمه ، رَحِيمٌ سورة النحل آية 18 بكم حيث وسع عليكم النعم ، ولم يقطعها عنكم بالتقصير والمعاصي . وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ سورة النحل آية 19 . وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ سورة النحل آية 20 يعني : الأصنام ، وقرأ عاصم ويعقوب يدعون بالياء ، لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ سورة النحل آية 20 . أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ { 21 } إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ { 22 } لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ { 23 } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ { 24 } لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ { 25 } سورة النحل آية 21-25 . أَمْوَاتٌ سورة النحل آية 21 أي : الأصنام ، غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ سورة النحل آية 21 يعني : الأصنام ، أَيَّانَ سورة النحل آية 21 متى ، يُبْعَثُونَ سورة النحل آية 21 والقرآن يدل على أن الأصنام تبعث ، وتجعل فيها الحياة ، فتتبرأ من عابديها ، وقيل : ما يدري الكفار عبدة الأصنام متى يبعثون . قوله تعالى : إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ سورة النحل آية 22 جاحدة ، وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ سورة النحل آية 22 متعظمون . لا جَرَمَ سورة النحل آية 23 حقا ، أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ سورة النحل آية 23 .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا مظفر بن إسماعيل التميمي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد