أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ° ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ° ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، قَالَ : " مَنْ عَادَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمِعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ " قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ حَدِيثِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، انْفَرَدَ بِرِوَايَتِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْهُ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطْوَانِيُّ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، عَنِ ابْنِ كَرَامَةَ ، فَكَأَنَّ شَيْخَنَا أَبَا عُمَرَ بْنَ مْهَدِيٍّ سَمِعَهُ مِنْهُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا خالد بن مخلد القطواني وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: عبد الواحد بن محمد بن عبد الل… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة