أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ° ، بِالْبَصْرَةِ ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَزِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَلالُ ° ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ ° ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° ، قَالَ : أَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ ° ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي ، وَأَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ عَلَيَّ ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ فَهُوَ : بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ الْبَلَوِيُّ شَاعِرٌ كَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّيرَافِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ دُرَيْدٍ ، أَنَا أَبُو عُثْمَانَ يَعْنِي الأَشْنَانَدَانِيَّ ، عَنِ التَّوَّزِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ الْبَلَوِيُّ يَهْجُو بُطْحَانَ بْنَ سَعْدٍ الْبَلَوِيَّ : مُدَنَّسُ أَعْلَى الْجِلْدِ نِمْسٌ كَأَنَّهُ مِنَ الْغَيْظِ إِلا يَقْتُلُ النَّاسَ مُغْرِبُ طَوِيلُ الْعَصَا فِي الْمَاءِ كَلْبٌ لَوْ أَنَّهُ عَلَى النَّيْلِ لَمْ يُوخَذْ لَهُ الدَّهْرُ مَشْرَبُ يُحِلُّ بِلَوْذَيْهِ ، وَلَوْ أَخْصَبَ الْمَلا بِلَيْلاءِ لا يَسْطِيعَهَا الْمُتَأَوِّبُّ وَيَذْهَبُ حَتَّى لا يُرَى ضَوْءُ نَارِهِ يُخَادِعُهُ دَنُّ الطُّهَا ثُمَّ يُقْنِبُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِبَشِيرٍ حِينَ أَنْشَدَهُ : أَنْتَ وَاللَّهِ أَلأَمُ مِنْهُ حَيْثُ فَطِنْتَ لِهَذَا الْهِجَاءِ