أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطْبِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، ° عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ " قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَاكَ ؟ قَالَ : " اقْرَءُوا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ "
ذكر من اسمه عبد اللَّه واسم أبيه مسلم عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة أبو مُحَمَّد الكاتب الدينوري وقيل الْمَرْوَزِيّ سكن بغداد ، وحدث بِها عن إسحاق بن راهويه ، ومُحَمَّد بن زياد الزيادي ، وأبي الخطاب زياد بن مُحَمَّد الحساني ، وأبي حاتم السجستاني . روى عنه ابنه أَحْمَد ، وعبيد اللَّه بن عبد الرحمن السكري ، وإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أيوب الصائغ ، وعبيد اللَّه بن أَحْمَد بن بكير التميمي ، وعبد اللَّه بن جعفر بن درستويه الفارسي . وكان ثقة دينًا فاضلا ، وهو صاحب التصانيف المشهورة ، والكتب المعروفة منها : غريب القرآن ، وغريب الحديث ، ومشكل القرآن ، ومشكل الحديث ، وأدب الكتاب ، وعيون الأخبار ، وكتاب المعارف ، وغير ذلك . سكن ابن قتيبة بغداد وروى بها كتبه إلى حين وفاته . وقيل : إن أباه مروزي وأما هو فمولده بغداد ، وأقام بالدينور مدة فنسب إليها . قرأت على الْحَسَن بن أَبِي بكر ، عن أَحْمَد بن كامل الْقَاضِي ، قَالَ : ومات عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري في ذي القعدة سنة سبعين ومائتين . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الواحد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العباس ، قَالَ : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قَالَ : ومات عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب التصانيف فجاءةً صاح صيحة سمعت من بعد ثم أغمي عليه ومات . قَالَ ابن المنادي : ثم أن أبا القاسم إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أيوب بن بشير الصائغ أَخْبَرَنِي ، أن ابن قتيبة أكل هريسة ، فأصاب حرارة ، ثم صاح صيحة شديدة ، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر ، ثم اضطرب ساعة ، ثم هدأ ، فما زال يتشهد إلى وقت السحر ، ثم مات وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين .