أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، نا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ° ، وَالأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ ° ، أَنَّهُمَا سَمِعَا الأَسْوَدَ بْنَ هِلالٍ ° ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعِبَادِ ؟ " ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَعْبُدُونَ اللَّهَ لا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا " ، قَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ " وَإِنْ كَانَ فِي جُمْلَةِ الْمُتَفَقِّهَةِ حَدَثٌ أَوْ صَبِيٌّ لَهُ حِرْصٌ عَلَى التَّعَلُّمِ أَوْ آنَسَ الْفَقِيهُ مِنْهُ ذَكَاءً ، أَوْ فِطْنَةً ، فَلْيُقْبِلْ عَلَيْهِ ، وَيَصْرِفِ اهْتِمَامَهُ إِلَيْهِ
فَقَدْ أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ : كَمَا أَنَّ الشَّمْسَ ، لا يَخْفَى ضَوْءُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ السَّحَابِ ، فَكَذَلِكَ الصَّبِيُّ لا تَخْفَى غَرِيزَةُ عَقْلِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ مَغْمُورَةً بِأَخْلاقِ الْحَدَاثَةِ وَإِذَا حَضَرَ هَذَا الصَّبِيُّ حَلَقَةَ النَّظَرِ ، فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُصْغِيَ إِلَى كَلامَ الْمُتَنَاظِرَيْنِ ، وَيَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الصَّامِتِينَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الدَّقَّاقُ ، بِالْمَصِّيصَةِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، نا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، قَالَ : إِذَا تَكَلَّمَ الْحَدَثُ فِي الْحَلَقَةِ أَيِسْنَا مِنْ خَيْرِهِ