← الفقيه والمتفقه للخطيب
الفقيه والمتفقه للخطيب
#327 ضعيف 1 : 189 ☰ باب القول في الاحتجاج بصحيح القياس ولزوم العم…
A− A+

أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، نا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ° ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ° ابْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ نَاسٍ ° ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، عَنْ مُعَاذٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟ " ، قَالَ : أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : أَجْتَهِدُ رَأْيِي لا آلُو ، قَالَ : فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ " . أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُئِيُّ ° ، نا أَبُو دَاوُدَ ° ، نا مُسَدَّدٌ ° ، نا يَحْيَى ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ ° ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ° ، عَنْ نَاسٍ ° ، مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فَإِنِ اعْتَرَضَ الْمُخَالِفُ بِأَنْ قَالَ : لا يَصِحُّ هَذَا الْخَبَرُ ، لأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ لَمْ يُسَمَّوْا فَهُمْ مَجَاهِيلٌ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ قَوْلَ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ ، يَدُلُّ عَلَى شُهْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَكَثْرَةِ رُوَاتِهِ ، وَقَدْ عُرِفَ فَضْلُ مُعَاذٍ وَزُهْدُهُ ، وَالظَّاهِرُ مِنْ حَالِ أَصْحَابِهِ الدِّينُ وَالثِّقَةُ وَالزُّهْدُ وَالصَّلاحُ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ ، وَرِجَالُهُ مَعْرُوفُونَ بِالثِّقَةِ ، عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قَدْ تَقَبَّلُوهُ وَاحْتَجُّوا بِهِ ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى صِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا وَقَفْنَا عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَقَوْلِهِ فِي الْبَحْرِ : هُوَ الطُّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ ، وَقَوْلِهِ : إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الثَّمَنِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ تَحَالَفَا وَتَرَادَّا الْبَيْعَ ، وَقَوْلِهِ : الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ لا تَثْبُتُ مِنْ جِهَةِ الإِسْنَادِ ، لَكِنْ لَمَّا تَلَقَّتْهَا الْكَافَّةُ عَنِ الْكَافَّةِ غَنَوْا بِصِحَّتِهَا عِنْدَهُمْ عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهَا ، فَكَذَلِكَ حَدِيثُ مُعَاذٍ ، لَمَّا احْتَجُّوا بِهِ جَمِيعًا غَنَوْا عَنْ طَلَبِ الإِسْنَادِ لَهُ ، فَإِنْ قَالَ : هَذَا مِنْ أَخْبَارِ الآحَادِ لا يَصِحُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا أَشْهُرُ وَأَثْبَتُ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ ، فَإِذَا احْتَجَّ الْمُخَالِفُ بِذَلِكَ فِي صِحَّةِ الإِجْمَاعِ ، كَانَ هَذَا أَوْلَى وَجَوَابٌ آخَرُ ، وَهُوَ : أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ جَائِزٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، لأَنَّهُ إِذَا جَازَ تَثْبِيتُ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ مِثْلَ : تَحْلِيلٍ ، وَتَحْرِيمٍ ، وَإِيجَابٍ ، وَإِسْقَاطٍ ، وَتَصْحِيحٍ ، وَإِبْطَالٍ ، وَإِقَامَةِ حَدٍّ بِضَرْبٍ ، وَقَطْعٍ ، وَقَتْلٍ ، وَاسْتِبَاحَةِ فَرْجٍ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَوْلَى ، لأَنَّ الْقِيَاسَ طَرِيقٌ لِهَذِهِ الأَحْكَامِ ، وَهِيَ الْمَقْصُودَةُ دُونَ الطَّرِيقِ وَهَذَا وَاضِحٌ لا إِشْكَالَ فِيهِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث ، والحارث بن عمرو الثقفي وهو ضعيف الحديث
إسناد ضعيف فيه الحارث بن عمرو الثقفي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 4 الطرق
◈ المدار: شعبة بن الحجاج بن الورد · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة