أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ° ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ° ، أَنَّ عَجُوزًا سَوْدَاءَ دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَيَّاهَا وَقَالَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ ؟ " . فَلَمَّا خَرَجَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلِهَذِهِ السَّوْدَاءِ تُحَيِّي وَتَصْنَعُ مَا أَرَى ؟ قَالَ : " إِنَّهَا كَانَتْ تَغْشَانَا فِي حَيَاةِ خَدِيجَةَ ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ " . كَانَتْ هَذِهِ الْعَجُوزُ : مَاشِطَةَ خَدِيجَةَ ، وَاسْمُهَا : جُثَامَةُ الْمُزَنِيَّةُ وَتُكْنَى أُمَّ زُفَرَ
الحجة فِي ذلك : مَا