49 وذكر ابن جريج ° عن مجاهد ° قَالَ : لما انصرف رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك , أراد الحج , ثم قَالَ : " إِنَّهُ يَحْضُرُ الْبَيْتَ عُرَاةٌ مُشْرِكُونَ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ , وَلا أُحِبُّ أَنْ أَحُجَّ حَتَّى لا يَكُونَ ذَلِكَ , فَأَرْسَلَ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ أَرْدَفَهُ عَلِيًّا "

قَالَ أَبُو عمر : بعث عليا ينبذ إلى كل ذي عهد عهده , ويعهد إليهم أن لا يحج بعد العام مشرك , ولا يطوف بالبيت عريان , مع سائر ما أمره أن ينادي به في كل موطن من مواطن الحج , فأقام الحج ذلك العام سنة تسع أَبُو بكر , ثم حج رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قابل حجته التي لم يحج من المدينة غيرها , فوقعت حجة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في العام المقبل في ذي الحجة , فقال : " إن الزمان قد استدار " الحديث , وثبت الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة , فلما كان يوم النحر في حجة أبي بكر , قام علي فأذن في الناس بالذي أمره به رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فقال : أيها الناس , إنه لا يدخل الجنة كافر , رُوِيَ في حديثه هذا : لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة , ولا يحج بعد هذا العام مشرك , ولا يطوف بالبيت عريان , ومن كان له عند رسول اللَّه عهد فهو إلى مدته , وَأَجَّلَ الناسَ أربعةَ أشهر من يوم أَذَّنَ فيهم , ليرجع كل قوم إلى مأمنهم وبلادهم , ثم لا عهد لمشرك , ولا ذمة لأحد كانت له عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فلم يحج بعد ذلك العام مشرك , ولم يطف بالبيت عريان .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ muʿallaq · تعليق
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق وموضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد