حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ° ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ عُقَيْلٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ ° ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ يَقُولُ : " وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضٍ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ " ، وَكَانَ مَالِكٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : مِنْ فَضْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَكَّةَ أَنِّي لا أَعْلَمُ بُقْعَةً فِيهَا قَبْرُ نَبِيٍّ مَعْرُوفٍ غَيْرَهَا
وهذا والله أعلم وجهه عندي من قول مالك ، فإنه يريد ما لا يشك فيه وما يقطع العذر خبره ، وإلا فإن الناس يزعم منهم الكثير أن قبر إبراهيم صلى الله عليه وسلم ببيت المقدس وإن قبر موسى صلى الله عليه وسلم هناك أيضا .