1007 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَالنَّاسِخُ مِنَ الْقُرْآنِ الأَمْرَ يُنَزِّلُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْدَ الأَمْرِ يُخَالِفُهُ كَمَا حول الْقِبْلَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ ، وَكُلُّ مَنْسُوخٍ يَكُونُ حَقًّا مَا لَمْ يُنْسَخْ ، فَإِذَا نُسِخَ كَانَ الْحَقُّ فِي نَاسِخِهِ وَلا يَنْسَخُ كِتَابَ اللَّهِ إِلا كِتَابُهُ ، وَهَكَذَا سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْسَخُهَا إِلا سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ فِي جُمْلَةِ مَا احْتَجَّ بِهِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ سورة الرعد آية 39 ، قَالَ : قِيلَ : يَمْحُو فَرْضَ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ فَرْضَ مَا يَشَاءُ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

بسم الله الرحمن الرحيم رب عونك قال الشافعي رحمه الله : ولا يستدل على الناسخ والمنسوخ إلا بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أو بوقت يدل على أن أحدهما بعد الآخر فيعلم أن الآخر هو الناسخ . أو بقول من سمع الحديث . أو العامة . اخْتِلافُ الأَحَادِيثُ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله←أبو العباس←الربيع←أحمد←علي بن أبي طلحة←ابن عباس