أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ° ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ° ، وَأَبُو سَعِيدٍ ° ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا ، فَجَاءَتْهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ إِيَّاهُ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ
باب تعجيل الزكاة : أخبرنا أبو سعيد قال : حدثنا أبو العباس قال : أخبرنا الربيع قال : أخبرنا الشافعي قال : قال الله تبارك وتعالى : فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا سورة الأحزاب الآية 28 ، فبدأ بالمتاع قبل السراح . وفي كتاب الكفارات : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه ، وليأت الذي هو خير " ، وقد روي عن عدد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أنهم كانوا يحلفون فيكفرون قبل أن يحنثوا . قال أحمد : وسنأتي على ذكر أسانيد هذه الأحاديث في كتاب الأيمان إن شاء الله . قال الشافعي : ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري أيثبت أم لا : " أن النبي صلى الله عليه وسلم تسلف صدقة مال العباس قبل أن تحل " .
-
أسلم
صحابي
-
عطاء بن يسار
ثقة
- زيد بن أسلم ثقة
-
عطاء بن يسار
ثقة