أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءَ عَنِ النَّفْرِ تَكُونُ لَهُمْ أَرْبَعُونَ شَاةً ؟ قَالَ : عَلَيْهِمْ شَاةٌ " . قَالَ أَحْمَدُ : وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، مَعْنَى قَوْلِ عَطَاءٍ فِي الْأَرْبَعِينَ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ : فِي قَوْلِهِ : " لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ فِي عِشْرِينَ وَمِائَةٍ خَشْيَةَ إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَكُونَ فِيهَا شَاةٌ ، كَأَنَّهَا إِذَا فُرِّقَتْ ، فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، رَجُلٌ لَهُ مِائَةُ شَاةٍ ، وَآخَرُ لَهُ مِائَةُ شَاةٍ وَشَاةٍ ، فَإِذَا تُرِكَا عَلَى افْتِرَاقِهِمَا ، كَانَتْ فِيهَا شَاتَانِ ، وَإِذَا اجْتَمَعَتْ كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَرَجُلَانِ لَهُمَا أَرْبَعُونَ شَاةً ، فَإِذَا افْتَرَقَتْ ، فَلَا شَيْءَ فِيهَا ، إِذَا اجْتَمَعَتْ فَفِيهَا شَاةٌ ، فَالْخَشْيَةُ خَشْيَةُ الْوَالِي أَنْ تَقِلَّ الصَّدَقَةُ ، وَخَشْيَةٌ أُخْرَى وَهِيَ خَشْيَةُ رَبِّ الْمَالِ أَنْ تَكْثُرَ الصَّدَقَةُ ، وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا أَوْلَى بِاسْمِ الْخَشْيَةِ مِنَ الْآخَرِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُقِرَّ كُلًّا عَلَى حَالِهِ ، إِنْ كَانَ مُجْتَمِعًا صُدِّقَ مُجْتَمِعًا ، وَإِنْ كَانَ مُتَفَرِّقًا صُدِّقَ مُتَفَرِّقًا " . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، فَجِمَاعُهُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلَيْنِ مِائَةُ شَاةٍ ، وَلَا يَكُونُ غَنَمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعْرُوفَةً فَتُؤْخَذُ ، الشَّاةُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا ، فَيَرْجِعُ الْمَأْخُوذَةَ مِنْهُ الشَّاةُ عَلَى خَلِيطِهِ بِنِصْفِ قِيمَةِ الشَّاةِ إِذَا كَانَ عَدَدُ غَنَمَهُمَا وَاحِدًا ، فَإِنْ كَانَتِ الشَّاةُ مَأْخُوذَةً مِنْ غَنَمِ رَجُلٍ لَهُ ثُلُثَ الْغَنَمِ ، وَلِشَرِيكِهِ ثُلُثَاهُ ، أرَجَعَ الْمَأْخُوذَةُ مِنْهُ الشَّاةُ عَلَى شَرِيكِهِ بِثُلُثَيْ قِيمَةِ الشَّاةِ " ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي هَذَا

السند · الإسناد بالترتيب
أبو سعيد←أبو العباس←الربيع←الشافعي←مسلم بن خالد←ابن جريج←عطاء
شجرة الإسناد