← دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقي
#371 مقبول 1 : 382 ☰ باب صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التور…
A− A+

أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ ° وَهُوَ عَمُّ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ عُمُومَتِي ° ، وَآبَائِي ° ، أَنَّهُمْ كَانَتْ عِنْدَهُمْ وَرَقَةٌ يَتَوَارَثُونَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، حَتَّى جَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِالإِسْلامِ وَهِيَ عِنْدَهُمْ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمَدِينَةَ ، ذَكَرُوا لَهُ وَأَتَوْهُ بِهَا مَكْتُوبٌ فِيهَا : اسْمُ اللَّهِ ، وَقَوْلُهُ الْحَقُّ ، وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِي تَبَابٍ ، هَذَا الذِّكْرُ لأُمَّةٍ تَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسْبِلُونَ أَطْرَافَهُمْ ، وَيَأْتَزِرُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ ، وَيَخُوضُونَ الْبُحُورَ إِلَى أَعْدَائِهِمْ ، فِيهِمْ صَلاةٌ لَوْ كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ مَا أُهْلِكُوا بِالطُّوفَانِ ، وَفِي عَادٍ مَا أُهْلِكُوا بِالرِّيحِ ، وَفِي ثَمُودَ مَا أُهْلِكُوا بِالصَّيْحَةِ ، بِسْمِ اللَّهِ ، وَقَوْلُهُ الْحَقُّ ، وَقَوْلُ الظَّالِمِينَ فِي تَبَابٍ ، كَأَنَّهُ اسْتَقْبَلَ قِصَّةً أُخْرَى . قَالَ : فَعَجِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا قُرِئَتْ عَلَيْهِ لِمَا فِيهَا "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: اسم مبهم · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة