← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#767 770 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ° ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ الطَّالْقَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ° , قَالَ : قِيلَ لِسَلْمَانَ ° : " مَا حَسَبُكَ ؟ قَالَ : كَرَمِي دِينِي ، وَحَسْبِيَ التُّرَابُ ، وَمِنَ التُّرَابِ خُلِقْتُ ، وَإِلَى التُّرَابِ أَصِيرُ ، ثُمَّ أُبْعَثُ وَأَصِيرُ إِلَى الْمَوَازِينِ ، فَإِنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينِي ، فَمَا أَكْرَمَ حَسَبِي وَمَا أَكْرَمَنِي عَلَى رَبِّي يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَإِنْ خَفَّتْ مَوَازِينِي فَمَا أَلأَمَ حَسَبِي وَمَا أَهْوَنَنِي عَلَى رَبِّي وَيُعَذِّبُنِي إِلا أَنْ يَعُودَ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ عَلَى ذُنُوبِي "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو طاهر الفقيه←أبو عثمان عمرو بن عبد الل…←أبو أحمد محمد بن عبد الوه…←إبراهيم الطالقاني←زافر بن سليمان←بكر بن خنيس←عمرو بن قيس←لسلمان
شجرة الإسناد