حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبًا ، قَالَ لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ : " كَانَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا قَدِ اسْتَغْنَوْا بِعِلْمِهِمْ عَنْ دُنْيَا غَيْرِهِمْ , فَكَانُوا لا يَلْتَفِتُونَ إِلَى دُنْيَا غَيْرِهِمْ ، وَكَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ رَغْبَةً فِي عِلْمِهِمْ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْعِلْمِ الْيَوْمَ فِينَا يَبْذُلُونَ لأَهْلِ الدُّنْيَا عِلْمَهُمْ رَغْبَةً فِي دُنْيَاهُمْ ، وَأَصْبَحَ أَهْلُ الدُّنْيَا قَدْ زَهِدُوا فِي عِلْمِهِمْ لِمَا رَأَوْا مِنْ سُوءِ مَوْضِعِهِمْ عِنْدَهُمْ ، فَإِيَّاكَ وَأَبْوَابَ السَّلاطِينِ ، فَإِنَّ عِنْدَ أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الإِبِلِ ، لا تُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلا وَأَصَابَكَ مِنْ دِينِكَ مِثْلُهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
أبو بكر الآجري←عمرو بن أيوب←الحسن بن حماد←أبو أسامة←عيسى بن سنان←وهبا