← العظمة
العظمة
#21 62 ☰ ذكر معرفة الرب تبارك وتعالى بوحدانيته وعظيم ق…
A− A+

21 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ° ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ° ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ° قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ° ، عَنِ الْحَسَنِ L-10000 رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانُوا يَعْنِي أَصْحَابَ ° النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا الرَّفِيقِ الَّذِي لَوْ جَعَلَ هَذَا الْخَلْقَ خَلْقًا دَائِمًا ، لا يَتَصَرَّفُ لَقَالَ الشَّاكُّ فِي اللَّهِ : لَوْ كَانَ لِهَذَا الْخَلْقِ رَبٌّ حَادِثُهُ ، فَكَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَادَثَ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الآيَاتِ أَنَّهُ جَاءَ بِضَوْءٍ طَبَّقَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ ، وَجَعَلَ فِيهَا مَعَاشًا ، وَسِرَاجًا وَهَّاجًا ، ثُمَّ إِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِذَاكَ الْخَلْقِ ، وَجَاءَ بِظُلْمَةٍ طَبَّقَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ ، وَجَعَلَ فِيهَا سَكَنًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ، وَإِذَا شَاءَ بِنَا رَبُّنَا جَعَلَ فِيهَا مِنَ الْمَطَرِ ، وَالرَّعْدِ ، وَالْبَرْقِ ، وَالصَّوَاعِقِ مَا شَاءَ ، وَإِذَا شَاءَ صَرَفَ ذَلِكَ الْخَلْقَ ، وَإِذَا شَاءَ بِبَرْدٍ يُقَرْقِفُ النَّاسَ ، وَإِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِذَلِكِ الْبَرْدِ ، وَجَاءَ بِحَرٍّ يَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ النَّاسِ لِيَعْلَمَ النَّاسُ ، أَنَّ لِهَذَا الْخَلْقِ رَبًّا هُوَ يُحَادِثُهُ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الآيَاتِ كَذَلِكَ ، إِذَا شَاءَ ذَهَبَ بِالدُّنْيَا وَجَاءَ بِالآخِرَةِ "

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ خَلِيفَةَ الْعَبْدِيَّ ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا ، يَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُعْبَدْ إِلا عَنْ رُؤْيَةٍ مَا عَبَدُهُ أَحَدٌ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنِينَ تَفَكَّرُوا فِي مَجِيءِ هَذَا اللَّيْلِ إِذَا جَاءَ فَمَلأَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَغَطَّى كُلَّ شَيْءٍ ، وَفِي مَجِيءِ سُلْطَانِ النَّهَارِ إِذَا جَاءَ فَمَحَا سُلْطَانَ اللَّيْلِ ، وَفِي السَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ ، وَفِي النُّجُومَ ، وَفِي الشِّتَاءَ وَالصَّيْفِ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ الْمُؤْمِنُونَ يَتَفَكَّرُونَ فِيمَا خَلَقَ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، حَتَّى أَيْقَنَتْ قُلُوبُهُمْ بِرَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَتَّى كَأَنَّمَا عَبَدُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ رُؤْيَةٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ " أَخْبِرْنِي عَنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهُ أَعْجَبُ ؟ فَقَالَ : وَأَيُّهُ لَيْسَ بِأَعْجَبَ ، فَأُخْبِرُكَ بِأَعْجَبِهِ " حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى ، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى قَالَ : مَنْ عَمِيَ عَمَّا يَرَى مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَاللَّيْلِ ، وَالنَّهَارِ ، وَمَا يَرَى مِنَ الآيَاتِ ، وَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا ، فَهُوَ عَمَّا غَابَ عَنْهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ أَعْمَى ، وَأَضَلُّ سَبِيلا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهِرْمَاسِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْعُكَّاشِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ رَحِمَهُ اللَّهُ يُحَدِّثُ الأَوْزَاعِيَّ قَالَ : قَالَ : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ " مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى لَفِي شُغُلٍ شَاغِلٍ ، الْوَيْلُ كُلَّ الْوَيْلِ لِمَنْ ذَهَبَ عُمْرُهُ فِي الدُّنْيَا بَاطِلا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُكْتِبُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِذَا تَلا وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ قَالَ " أَشْهَدُ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَمَا فِيهَا آيَاتٌ تَدُلُّ عَلَيْكَ ، وَتَشْهَدُ لَكَ بِمَا وَصَفْتَ بِهِ هَيْبَتَكَ , وَكُلٌّ يُؤَدِّي عَلَيْكَ الْحُجَّةَ ، وَيُقِرُّ لَكَ بِالأُلُوهِيَّةِ مَوْسُومًا بِآثَارِ قُدْرَتِكَ ، وَمَعَالِمِ تَدْبِيرِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِخَلْقِكَ ، فَوُسِمَتِ الْقُلُوبُ مِنْ مَعَرِفَتِكَ مَا آنَسَهَا مِنْ وَحْشَةِ الْفِكْرِ ، وَكَفَاهَا رَحِمَ الاحِتْجَابِ فَهِيَ عَلَى اعْتِرَافِهَا بِكَ شَاهِدَةٌ أَنَّكَ لا تُحِيطُ بِكَ الصِّفَاتُ ، وَلا تُدْرِكُكَ الأَوْهَامُ ، وَأَنَّ حَظَّ الْمُتَفَكِّرِ فِيكَ الاعْتِرَافُ بِكَ ، وَالتَّوْحِيدُ لَكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى ، قَالَ " فِي الدُّنْيَا فِيمَا أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ آيَاتِهِ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَالْجِبَالِ ، وَالنُّجُومِ فَهُوَ فِي الآخِرَةِ الْغَائِبَةِ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَعْمَى ، وَأَضَلُّ سَبِيلا

السند · the isnād, in order
جعفر بن أحمد بن فارس←الحسين بن الفرج←عفان بن مسلم←المبارك بن فضالة←الحسن L-10000←أصحاب←جعفر بن أحمد←عبد الله بن أبي←سيار←جعفر بن سليمان←أن الله←إسحاق بن أحمد الفارسي←إسحاق بن عاصم←عبد الواحد←رجل←إسحاق بن أبي حسان←أبو بكر بن أبي شيبة ،←علي بن الجعد←علي بن علي←قتادة←إسحاق بن إبراهيم←أحمد بن أبي الحواري←إبراهيم العكاشي←الأوزاعي←أحمد بن عمر←عبيد الله بن محمد المكتب←محمد بن صالح التميمي←محمد بن جعفر بن الهيثم←سلمة←عبد الرزاق←معمر←قتادة
Isnād tree
→ prev #21 / 1181 next ←