أَخْبَرَنِي الْحَرَمِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ ° ، قال : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ ° ، قال : حدثنا جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُهَلَّبِيُّ ° ، قال : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، قال : " أَنْشَدَ النَّبِيُّ قَوْلَ أُمَيَّةَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مُمْسَانَا وَمُصْبِحَنَا بِالْخَيْرِ صَبَّحَنَا رَبِّي وَمَسَّانَا رَبُّ الْحَنِيفَةِ لَمْ تَنْفُدْ خَزَائِنُهَا مَمْلُوءَةٌ طَبَقَ الآفَاقِ سُلْطَانًا أَلا نَبِيَّ لَنَا مِنَّا فَيُخْبِرُنَا مَا بَعْدَ غَايَتِنَا مِنْ رَأْسِ مَحْيَانَا بَيْنَا يُرَبِّينَنَا آبَاؤُنَا هَلَكُوا وَبَيْنَمَا نَقْتَنِي الأَوْلادَ أَفْنَانَا وَقَدْ عَلِمْنَا لَوْ أَنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُنَا أَنْ سَوْفَ يَلْحَقَ أُخْرَانَا بِأُولانَا فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ كَادَ أُمَيَّةُ لَيُسْلِمُ "
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بن عَبْد الْعَزِيزِ ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قال : حَدَّثَنِي أَحْمَد بن معاوية ، قال : حدثنا عَبْد اللَّهِ بن أبي بكر ، وحدثنا خالد بن عمارة : " أن أمية عتب على ابن له فأنشأ يقول : غذوتك مولودا ومنتك يافعا تعل بما أجني عليك وتنهل إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهرا أتململ كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمل تخاف الردى نفسي عليك وإنني لأعلم أن الموت حتم مؤجل فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيك أؤمل جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل " .