← المجروحين لابن حبان
المجروحين لابن حبان
#11 1 : 16 ☰ ذكر خبر توهم الرعاع من الناس ضد ما ذهبنا إليه
A− A+

1310 حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ° بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° : أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الْغَيْبَةُ ؟ قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ " . قِيلَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ "

قال أبو حاتم : احتج بهذا الخبر جماعة ممن ليس الحديث صناعتهم ، وزعموا أن قول أئمتنا : فلان ليس بشيء ، وفلان ضعيف ، وما يشبه هذا من المقال غيبة إن كان فيهم ما قيل ، وإلا فهو بهتان عظيم . ولو تملق قائل هذا إلى باريه في الخلوة ، وسأله التوفيق لإصابة الحق لكان أولى به من الخوض فيما ليس من صناعته ، لأن هذا ليس بالغيبة المنهي عنها . وذلك أن المسلمين قاطبة ليس بينهم خلاف أن الخبر لا يجب أن يسمع عند الاحتجاج إلا من الصدوق العاقل ، فكان في إجماعهم هذا دليل على إباحة جرح من لم يكن بصدوق في الرواية ، على أن السنة تصرح عن المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بضد ما انتحل مخالفونا فيه . ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد